الثلاثاء, 26 أكتوبر 2021

المهندس أحمد عبدالقادر جزّار يهنئ القيادة الرشيدة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني 91

رفع المهندس أحمد عبد القادر جزّار بإسمه ونيابة عن موظفي شركة بوينج في السعودية، التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز “حفظه الله”، و الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة اليوم الوطني السعودي 91. كما قدم التهنئة لموظفي الشركة والشعب السعودي النبيل، داعياً المولى جلّت قدرته أن يديم على مملكتنا عزها ومجدها وأمنها وأمانها.

Read More

وأوضح أن المملكة قدمت خطة استراتيجية طموحة مثلّت منظومة تطوير شاملة واحتوت على العديد من الإستراتيجيات والمشاريع والمبادرات.

وتابع:”من هذه المبادرات تدشين منظومة النقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للشحن لتصل لـ4.5 مليون طن من البضائع، مما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، كما تهدف الاستراتيجية لرفع الطاقة الاستيعابية للمسافرين لتصل لـ330 مليون مسافر، وذلك للمساهمة في تحقيق مستهدفات عدد من القطاعات الطموحة مثل قطاع الحج والعمرة الذي يهدف لوصول 30 مليون حاج ومعتمر، وقطاع السياحة الذي يهدف لوصول 100 مليون سائح، كما تهدف الاستراتيجية لزيادة الوجهات الدولية لتصل لـ250 وجهة، كما تهدف أيضاً لتعزيز الشراكات بين مشغلي القطاعين العام والخاص”.

وقال جزّار إنه في ظل التعافي المستمر لقطاع الطيران، سيوفر سوق النقل الجوي في المملكة فرصة قوية لتحقيق الكثير من المكاسب الاقتصادية مما سيعزز ازدهار سوق الطيران في المستقبل.

وأضاف:”نحن في بوينج نفخر بكوننا جزءاً لا يتجزأ من المملكة العربية السعودية، فعلاقتنا التاريخية مع المملكة تعود لأكثر من 76 عاماً، ونحن حريصون على دعم أهداف رؤية 2030 وتنمية قطاع الطيران والدفاع والفضاء من خلال زيادة استثماراتنا المحلية، وتوطين آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال تخصصنا، والتنوع في مشاريعنا مع الشركاء الوطنيين، والعمل على مشاريع صناعية عملاقة تساعد في خلق فرص وظيفية للشباب السعودي، والمساهمة في تقديم الدعم اللازم في المجتمعات التي تعمل فيها.. اقتصادياً واجتماعياً”.

وفي الختام سأل الله العلي القدير أن يحفظ القيادة الحكيمة، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار.

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد