الأحد, 29 مايو 2022

اندماج “الاهلي – سامبا”: انجاز المهمة “الاضخم” قبل الوقت المحدد وتوفير 200 مليون من التكاليف المقدرة ومكاسب اخرى.. تعرف عليها

نجحت ادارة البنك الاهلي السعودي في انجاز اكبر واضخم واسرع عملية اندماج في المنطقة، بالاندماج مع بنك سامبا قبل المدة المقررة التي حددت سابقا بنحو 3 سنوات لتتم في غضون 15 شهرا فقط، أي تم اختصار 21 شهرا من الفترة سابقا عند اعلان الاتفاقية الملزمة بين البنك الاهلي وبنك سامبا، في اكتوبر 2020، وبعد 9 اشهر من الانطلاقة القانونية للكيان الجديد، في ابريل 2021، حيث اعلن البنك الاهلي السعودي يوم 6 يناير 2022، الانتهاء من إجراءات الاندماج بين البنك الأهلي التجاري ومجموعة سامبا المالية، التي تُعدّ أضخم وأسرع عملية اندماج في تاريخ المنطقة، والتي من شأنها تأسيس قوة مالية بقدرات تنافسية محلية وإقليمية، وترسيخ مكانة القطاع المصرفي السعودي على المستوى الإقليمي والعالمي.

اقرأ المزيد

وبحسب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الاهلي السعودي سعيد بن محمد الغامدي نجحت ادارة البنك في توفير 200 مليون ريال، من تكاليف عملية الاندماج والمقدرة سابقا بمبلغ 1,1 مليار ريال، لتصبح بحدود 900 مليون ريال كحد أقصى. وتم تقدير تكاليف عملية الاندماج بحدود 900 مليون ريال كمصاريف لمرة واحدة فقط وهي أقل بـ 200 مليون ريال مما تم الإعلان عنه سابقا، ونجح البنك في تحقيق وفورات تقديرية بأكثر من 500 مليون ريال لعام 2021 ما يعادل 800 مليون ريال على أساس سنوي. ومن المتوقع ان تصل الوفورات التقديرية إلى 1,2 مليار ريال سنويا في 2023.

وانجز البنك كافة مراحل خارطة الطريق لعملية الاندماج، التي أفضت إلى تأسيس أكبر كيان مصرفي في المملكة بأصول تجاوزت 900 مليار ريال، وقاعدة رأسمال قدرها 44.78 مليار. وتضمنت عملية الاندماج خمسة محاور أساسية شملت نقل حسابات عملاء قطاع الأفراد وعملاء قطاع الشركات، إضافة لنقل عملاء قطاع الخزينة وعملاء شركة الأهلي المالية وسامبا كابيتال، بالإضافة إلى نقل القطاعات الإدارية الأخرى ودمج الفروع من كلا البنكين.

وقام البنك بفتح حسابات لأكثر من 1.4 مليون حساب جديد للعملاء الأفراد، تشكل 100% من إجمالي العملاء الأفراد، وفتح حسابات لأكثر من 11,000 عميل يشكلون 100% من العملاء من فئة الشركات الصغيرة والمتوسطة، في حين استكمل البنك فتح وتفعيل حسابات 100% من فئة الشركات الكبرى. وفي المقابل استكمل البنك الأهلي السعودي جميع إجراءات نقل قطاع الخزينة والأهلي المالية وسامبا كابيتال والقطاعات الإدارية الأخرى والفروع بنسبة 100%. ويعد نجاح عملية الاندماج واستكمال مراحلها على هذا النحو المميز وفي وقت قياسي، مساهمة في تقديم تجربة مصرفية تاريخية تستحق أن توثق كنموذج يُحتذى في الإنجاز والأداء المتمكّن.

وشكلت رحلة الاندماج التي أثمرت عن ولادة البنك الأهلي السعودي، أكبر كيان مصرفي سعودي، حيث كان لها آثار إيجابية على مختلف الاصعدة بالنسبة للأداء المالي للبنك وزيادة معدلات الربحية. ويعد توقيت عملية الاندماج، مسألة في غاية الأهمية، لتزامنها مع التحولات الكبرى التي تمر بها المملكة سواء على الصعيد الاقتصادي والاستثماري أو على الصعيد التنموي، و مسيرة التحول التي تشهدها المملكة تستدعي وجود كيانات مصرفية عملاقة وقادرة على الاستجابة للمتطلبات الناتجة عن التغيرات.

والبنك الأهلي السعودي تمكن إلى حد كبير من الحفاظ على معدلات نموه في الأرباح خلال العام الحالي 2021، رغم ما ترتّب على عملية الاندماج من نفقات وتكاليف وإن كانت دون التقديرات المتوقعة. ويتمتع بإمكانات متعددة منها استحواذه على حصة سوقية تمويلية تبلغ نحو 27%، وحصة سوقية تصل إلى 31% من حجم الأصول.

وتعد عملية اندماج الاهلي وسامبا واحداً من أهم، إن لم يكن الأهم، في تاريخ القطاع المصرفي السعودي، حيث تمت عملية الاندماج في التوقيت الصحيح لتزامنها مع التحولات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها المملكة، حيث تم إتمامها خلال وقت قياسي وجهود استثنائية. ويعتبر وجود بنك سعودي ووطني بهذه الإمكانات الهائلة، والتجربة الثرية، وشبكة العلاقات العابرة للحدود، يمكنه أن يؤدي دور الشريك الاقتصادي والتمويلي القوي والموثوق للاقتصاد الوطني السعودي، إذ بلغت قيمة أصول البنك اكثر من 900 مليار ريال كما في 30 سبتمبر الماضي، مما يجعله قوة مصرفية تتجاوز حدود المحلية إلى المستوى الإقليمي.

ومن مكامن القوة التي يمكن أن تشكل إضافة نوعية توجه البنك على صعيد التركيز على ما يعرف بالمصرفية الرقمية، وابتكار تجربة غير مسبوقة تسرّع من خطوات التحول الرقمي الذي يمثل كذلك أولوية ضمن الأجندة الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030، وهذا الأمر يستدعي قوة مالية قادرة على الاستثمار في مجال التقنية المالية، وكذلك فريقا بشريا يتمتع بإمكانات وخبرات واسعة، وهو ما يتوافر لدى البنك الأهلي السعودي ويجعله مؤهلاً لامتلاك زمام المبادرة في هذا الجانب، والذي سينعكس بطبيعة الحال على جودة الخدمات المصرفية وسمعة التجربة المصرفية السعودية ويرسّخ من مكانتها الرائدة في المنطقة والعالم.

وبعد الاندماج اصبح البنك الأهلي السعودي أكبر كيان مصرفي في المملكة العربية السعودية من حيث حجم الأصول بحصة سوقية تبلغ 31% من إجمالي أصول القطاع المصرفي السعودي، إلى جانب رأس المال الأكبر في القطاع المصرفي المقدّر بأكثر من 44.78 مليار ريال، يضاف إلى ذلك أن هذه الإمكانات تجعل البنك يستحوذ على حصة سوقية تمويلية تبلغ قرابة 27%، متمثلة في حصة سوقية تصل إلى 28% من تمويلات الأفراد و24% من تمويلات الشركات في المملكة. كل ذلك مع ما يمتلكه البنك من قاعدة عملاء كبيرة، وحضور وانتشار قوي لشبكة فروعه وقنواته وكفاءة خدماته ومنتجاته يجعله مرشحاً لتسجيل معدلات نمو متصاعدة خلال المرحلة القادمة.

واستفاد البنك الاهلي السعودي من الاندماج مع بنك سامبا فإلى حد كبير تمكن البنك الأهلي السعودي من الحفاظ على معدلات نموه في الأرباح خلال العام الحالي 2021، رغم ما ترتّب على عملية الاندماج من نفقات وتكاليف وإن كانت دون التقديرات المتوقعة، إلا أن الارباح جاءت خلال الربع الثالث لتسجل نمواً بنسبة 20% لترتفع في نهاية سبتمبر إلى 3.8 مليار ريال مقارنة مع 3.2 مليار ريال للفترة ذاتها من العام الماضي، وتمثل عملية الاندماج والإمكانات الكبيرة المتوافرة فرصة لخلق المزيد من فرص النمو، والأداء القوي. كما انعكس الاندماج إيجاباً على أداء سعر السهم، الذي ارتفع بنحو 80% منذ الإعلان عن الاتفاقية الإطارية غير الملزمة في 25 يونيو 2020.

ذات صلة Posts

المزيد