الجمعة, 27 مايو 2022

“كابيتال إنتليجنس” تؤكد تصنيفات “بنك الرياض” مع نظرة مستقبلية مستقرة

قالت وكالة كابيتال إنتليجنس للتصنيف الائتماني، اليوم الخميس، إنها أكدت التصنيف طويل وقصير الأجل للعملات الأجنبية لبنك الرياض عند الدرجتين (+A)  و(A1) على التوالي.

اقرأ المزيد

وفي الوقت نفسه، أكدت الوكالة تصنيف بنك الرياض المستقل عند الفئة (+bbb)، وتصنيف القوة المالية الأساسية عند الدرجة (+bbb)، ومستوى الدعم الاستثنائي المرتفع، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة للبنك.

وقالت الوكالة في تقريرها إن تعيين التصنيف طويل الأجل للعملات الأجنبية للبنك جاء أعلى بثلاث درجات ليعكس الاحتمالية العالية للدعم الاستثنائي الكافي وفي الوقت المناسب من حكومة المملكة في حالة الحاجة (التصنيفات السيادية للمملكة: “A+” / “A1” / مستقرة). علاوة على ذلك، فإن حكومة المملكة هي أكبر مساهم في بنك الرياض، حيث تبلغ حصتها الإجمالية حوالي 43%.

وحسب الوكالة تعتبر البنوك السعودية بنوكاً ذات أهمية نظامية وتلعب دورًا مهمًا في بناء ورعاية الاقتصاد، مما يدعم رغبة الحكومة السعودية في الحفاظ على الاستقرار في النظام المالي المحلي. وبالتالي، تتمتع السلطات بسجل حافل في دعم البنوك ولديها القدرة المالية على تقديم المساعدة عند اللزوم.

وأوضح التقرير أن التصنيف المستقبل لبنك الرياض يعتمد بشكل أساسي على البيئة التشغيلية، حيث تتمتع المملكة بتنويع محدود للاقتصاد مع فوائض مالية خارجية كبيرة واحتياطات نفط ضخمة للغاية، مع مرونة نقدية منخفضة ومخاطر جيوسياسية كبيرة. كما أنه يأخذ في الاعتبار الاحتياطيات الرأسمالية القوية للقطاع المصرفي بالمملكة وهيكل التمويل السليم، والذي يتكون بشكل أساسي من ودائع العملاء المحليين مع القليل من الاعتماد على التمويل عبر الحدود.

وقالت الوكالة إن تصنيف القوة المالية الأساسية لبنك الرياض يدعمه بشكل رئيسي جودة الأصول القوية للبنك والربحية القوية، بالإضافة إلى ملف السيولة السليم مع التمويل المستقر القائم على الودائع ومخازن السيولة القوية، بالإضافة إلى الرسملة المريحة والجيدة في النظام المصرفي السعودي.

وبالنسبة لمستويات الربحية في بنك الرياض، قالت كابيتال إنتليجنس إن الربحية الإجمالية للبنك قوية ومرنة وأفضل من متوسط أقرانه. وهي مدعومة بهوامش جيدة وكفاءة من حيث التكلفة، مع دخل تشغيلي ثابت بسبب النمو الجيد والمساهمة من خلال الخدمات المصرفية للأفراد، وانخفاض تكلفة الأموال.

وأوضحت الوكالة أنه وبالنسبة لعام 2021، كان صافي الربحية لبنك الرياض أقوى حيث تم وضع مخصصات احترازية كبيرة لخسائر القروض (المتعلقة بجائحة كورونا) في السنة المالية 2020. ومن الآن فصاعدًا، من المتوقع أن تستمر الربحية فوق المتوسطة للبنك مع انحسار بيئة التشغيل الصعبة.

والجدير بالذكر أن أرباح بنك الرياض ارتفعت 27.8% في العام الماضي، لتصل إلى 6.03 مليار ريال، بالمقارنة بأرباح عام 2020 البالغة 4.72 مليار ريال.

وأعلن البنك في أواخر أبريل الماضي، عن بياناته المالية للربع الأول من عام 2022، بأرباح بلغت 1.55 مليار ريال، مقابل أرباح بقيمة 1.35 مليار ريال لنفس الفترة من عام 2021، بارتفاع نسبته 14.7% على أساس سنوي.

ذات صلة Posts

المزيد