الجمعة, 1 مارس 2024

في عهد الملك سلمان وبايدن .. حجم التجارة الدولية بين السعودية والولايات المتحدة يقفز 22%

الصادرات السعودية غير النفطية إلى أمريكا تقفز 71% لتسجل أعلى رقم منذ عهد روزفلت

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

قفزت الصادرات السعودية غير النفطية المتجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 71٪ في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، لتسجل أعلى نسبة نمو على الإطلاق منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت الذي دشن معه الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود العلاقة بين البلدين عام 1945.

وانتعشت العلاقات التجارية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من أدنى مستوياتها في عام 2020، لتسجل ارتفاعًا قياسيًا في تبادل السلع غير النفطية وغير الدفاعية في العام الماضي.

وبحسب تقرير مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، الصادر في أبريل الماضي، بلغت قيمة التجارة الدولية بين المملكة والولايات المتحدة في العام الماضي (2021) نحو 92.5 مليار ريال سعودي (24.7 مليار دولار)، بارتفاع 22% عن عام 2020 البالغ آنذاك 75.8 مليار ريال (20.2 مليار دولار).

اقرأ المزيد

وبلغ إجمالي الصادرات الأمريكية إلى المملكة في العام الماضي 41.8 مليار ريال (11.1 مليار دولار)، بزيادة 0.3% عن عام 2020. ومع ذلك، انخفضت صادرات القطاعات الرئيسية المتعلقة بالدفاع بينما توسعت في قطاعات الإلكترونيات، السلع الصناعية، السيارات والأدوية.

وبلغ إجمالي الصادرات السعودية غير النفطية إلى الولايات المتحدة في العام الماضي 9.1 مليار ريال (2.4 مليار دولار) ، بزيادة 71% عن عام 2020 البالغ 5.3 مليار ريال (1.4 مليار دولار). وكان هذا أعلى مستوى سنوي للصادرات غير النفطية من المملكة إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.

من ناحية أخرى، بلغ إجمالي الصادرات السعودية في العام الماضي 50.7 مليار ريال (13.5 مليار دولار)، بارتفاع حاد عن مستواها في عام 2020 البالغ 33.7 مليار ريال (9 مليارات دولار).

في غضون ذلك، ارتفعت صادرات النفط من المملكة إلى الولايات المتحدة في العام الماضي بنسبة 46% إلى 41.6 مليار ريال (11.1 مليار دولار) من 28.5 مليار ريال (7.6 مليار دولار) في عام 2020؛ مع ارتفاع الطلب من قطاعي النقل والصناعة من أدنى مستوياته.

تستمر العلاقات التجارية بين البلدين في التطور مع توسع الصادرات السعودية غير النفطية إلى ما وراء منتجات الصناعات البترولية سواء من المعادن والمصنوعات الصناعية، بينما تظل الولايات المتحدة ثاني أكبر مُصدر للسلع إلى المملكة عبر ملف تصدير شديد التنوع.

ذات صلة

المزيد