اختتام أعمال المؤتمر السنوي الـ 6 لقيادات فرق العمل

اختتمت أعمال المؤتمر السنوي السادس للقيادة تحت عنوان قيادة فرق العمل والذي عٌقد خلال الفترة 28 – 29 سبتمبر 2022 الموافق (2- 3 ربيع الأول 1444هـ) في فندق انتركونتيننتال بمدينة الرياض.

اقرأ المزيد

وقد بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة افتتاحية لرئيس المؤتمر الدكتور مشاري بن محمد الشلهوب، الذي تحدث فيها عن أهداف وأهمية هذا المؤتمر النوعي، خاصة بعد جائحة كورونا، التي لم يعد العالم بعدها كما كان، والتحديات التي استجدت على بيئة العمل في كافة القطاعات، العام والخاص والقطاع الثالث، وعلى مستوى المؤسسات والأفراد على حد سواء، مما زاد الحاجة إلى أهمية تدريب القيادات العليا والوسطى والدنيا لزيادة الوعي والتعامل مع مثل هذه الظروف، وتحويل التحديات إلى فرص، والحرص كل الحرص على استبقاء الكفاءات والحفاظ عليها.

وأضاف أن هذا المؤتمر موجّة بالدرجة الأولى إلى القيادات الإدارية الوسطى، خاصة قادة فرق العمل وذلك من خلال التركيز على مجموعة من المهارات القيادية المطلوبة عالمياً، والتي من أهمها مهارة الذكاء العاطفي، ومهارات إدارة ضغوط العمل، وتعزيز جودة الحياة من خلال برامج التغذية السليمة لأداء عمل وإنتاجية أفضل سعياً لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الاجتماعية.

من جانبه تحدث الخبير الدولي البرتغالي ريكاردو كابيت عن تقنيات إدارة فرق العمل والكيفية السليمة لتكاتف وتعاون الفريق لنجاح العمل، ولتحقيق ذلك على قائد الفريق أن يدرك ويفهم تماما كيف يدير نفسه أولاً. وعرض نموذجه الخاص GAAP لتحقيق ذلك، مستشهداً بمجموعة من القصص الواقعية التي تعزز فعالية هذا النموذج. ثم توالت أوراق العمل، وقد شارك الدكتور مشاري الشلهوب بورقة تحت عنوان: تحليلات عالمية حول الذكاء العاطفي وأثره على الأداء الوظيفي، حيث استعرض فيها نماذج عالمية حول علاقة زيادة الإنتاجية للأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الذكاء العاطفي.

كما استعرض نموذج دانيال جولمان الرباعي، وآلية قياس الذكاء العاطفي للأفراد. والجدير بالذكر أن جميع المشاركين قد حصلوا على تقييم مجاني لمستوى الذكاء العاطفي لديهم مقدم من شركة توماس العالمية.

واختتم اليوم الأول بجلسة نقاش وعصف ذهني بين المشاركين والمتحدثين، بإدارة الدكتور أحمد البناء رئيس الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب. حيث تم طرح الكثير من النقاط التي يمكن أن تحوّل التحديات إلى فرص في العمل والحياة.

وفي اليوم الثاني قدم الخبير ريكاردو كابيت وبمساعدة من المدربة المتخصصة أ. صفا عبدالغني ثلاث ورش عمل تفاعلية مهمة تناولت الاندماج الوظيفي وبناء فرق العمل بنجاح وعملية التواصل الفعال بين القائد وفريق العمل.

واختتمت فعاليات المؤتمر بمجموعة من التوصيات، صُنفت إلى قسمين: قسم يتعلق بالأفراد والآخر بالمنظمات. وأبرز ما جاء في التوصيات الفردية:
على كل فرد في المنظمة وخاصة قيادات فرق العمل الاهتمام بشكل كبير بالأساسيات للصحة المثالية من خلال جودة الأكل، والمحافظة على التمارين الرياضية، وجودة النوم، والتنفس الصحيح، لزيادة القدرة على التركيز ورفع الإنتاجية.

الحث على الخروج من الروتين “منطقة الراحة” إلى مواجهة التحديات والمشاركة في صناعة المبادرات “منطقة التعلم والنمو”.
تبني عقلية التغيير الإيجابية في مجمل الحياة لمزيد من العطاء والنمو.

على كل فرد أن يعمل بجدية على تطوير ذاته لخلق تأثير حقيقي وتغيير جذري في حياته العملية.
التوصيات الموجهة للمنظمات:
حث كافة المسؤولين في القطاعين العام والخاص والقطاع الثالث على تطبيق التوازن بين العمل والحياة الاجتماعية (WLB).
على المنظمات استخدام مهارات الذكاء العاطفي في التعامل بين الموظفين وإداراتهم، كأحد المصادر الفاعلة في زيادة الإنتاجية ورفع الولاء المؤسسي، واستبقاء الكفاءات.

ضرورة أن تحافظ وتحتضن المنظمات المواهب البشرية وتنميتها من خلال تعزيز برامج الاندماج الوظيفي.
تعزيز حرية التواصل الشفاف والواضح بين الموظفين في بيئة العمل بهدف خلق بيئة آمنه لزيادة الولاء وتعزيز الأداء الوظيفي.

ذات صلة Posts

المزيد