السبت, 13 أبريل 2024

المملكة على بعد خطوات من استضافة كأس العالم 2034 بدعم ولي العهد للرياضة وملف محوكم وتأييد عالمي غير مسبوق

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

اقترب ملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 من الفوز، بعد إغلاق الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” باب استقبال الطلبات دون تقدم أي من الدول المُنافسة.

وتؤكد كل المؤشرات أن المملكة قريبة من الفوز باستضافة كأس العالم 2034، حيث يحظى الملف السعودي بثقة العالم، بعدما تم دعمه من 125 اتحادًا كرويًا من مختلف أنحاء العالم؛ في تأييد غير مسبوق على مستوى طلبات الترشح في تاريخ المُسابقة الأهم في العالم.

ويأتي نجاح السعودية في جعل ملفها الملف الأوفر حظًا خلال مرحلة تقديم الملفات، وما حظيت به من تأييد تاريخي بعد إعلانها نية استضافة الحدث الأضخم في العالم، تتويجًا لما يحظى به القطاع الرياضي بدعم كبير من القيادة واهتمام خاص من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث منح دعم واهتمام ولي العهد ملف الترشح، ثقة الاتحادات الإقليمية والدولية بالملف.

اقرأ المزيد

وتعد نجاحات التحول الكبير في المملكة التي يقودها ولي العهد، والإنجازات الكبيرة التي حققتها رؤية السعودية 2030، سببا في تعزيز فرص المملكة في الفوز باستضافة كأس العالم 2034، كما يؤكد دعم ولي العهد لملف ترشح السعودية لكأس العالم 2034 حرصه على تلبية احتياجات ورغبات الشباب السعودي الذي يمثل النسبة الأكبر في المملكة، حيث أسهم اهتمام سمو ولي العهد ودعمه للقطاع الرياضي في تعزيز ريادة المملكة في مختلف الرياضات والمنافسات العالمية، حتى أصبحت اليوم موطن الأحداث الرياضية الكبرى الدولية.

وأسهمت عبقرية ولي العهد في قرب نجاح المملكة من الفوز باستضافة كأس العالم 2034، وهو ما يؤكد الإدارة المُتميزة التي حظي بها هذا الملف من القيادة والإجماع غير المسبوق في نسبة تأييد الملف السعودي، كما

ويعكس قرب نجاح المملكة من الفوز باستضافة كأس العالم 2034، عبقرية القيادة، والإدارة المُتميزة التي حظي بها هذا الملف من القيادة والإجماع غير المسبوق في نسبة تأييد الملف السعودي، كما تعكس العلاقات الإيجابية التي تتمتع بها المملكة مع دول العالم، وتنسيقها المبكر مع الدول المعنية، التي تجاوبت مع الرغبة السعودية.

ويبين ملف استضافة المملكة كأس العالم 2034 والذي درس بشكل وافٍ وعلمي وعميق، نجاعة إستراتيجية المملكة وفعاليتها في الترشح للاستضافة، كما ساهم التوقيت المدروس للتقدم المبكر بملف استضافة كأس العالم، والتأييد الكبير من دول العالم، وعدم تقدم أي من دول آسيا بطلب الاستضافة، مما يبرز بوضوح ما وصلت إليه المملكة من قدرة على التأثير، باعتبارها دولة رائدة قاريًا وعالميًا.

وتحقق استضافة بطولة كأس العالم العديد من الآثار الإيجابية على مختلف المجالات مثل الاقتصاد، والبنية التحتية، والاستثمار، والسياحة، حيث ستعمل المملكة على توظيف كامل طاقتها وجهودها لاستضافة أبرز الفعاليات العالمية على أعلى المستويات وذلك بهدف ترسيخ روح المنافسة وزيادة الشغف بالرياضة لرفع مستوى جودة الحياة.

ذات صلة

المزيد