الجمعة, 1 مارس 2024

المملكة تستضيف كأس العالم للأندية.. دخل جديد للاقتصاد واستقطاب إضافي للسياحة

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

تنبثق الثلاثاء المقبل قناة جديدة تحت مظلة تنويع مداخيل الاقتصاد السعودي ضمن مبادرات رؤية المملكة 2030، يتمثل ذلك في استضافة كأس العالم للأندية 2023.

وتقام 7 مواجهات في مدينة جدة، إذ تستضيف المملكة كأس العالم للأندية لأول مرة، كما تعد سادس دولة تستضيف البطولة منذ اطلاقها في عام 2000. وشهدت مناطق ومحافظات المملكة العديد من اللوحات والشاشة الترحيبية تحت شعار “هلا بالمشجعين” للترحيب بجماهير الأندية المشاركة، كما قدمت اللجنة المنظمة لكأس العالم للأندية جولاتها الترويجية في كورنيش جدة، لاعطاء الجماهير كرة القدم والعوائل فرصة التصوير مع الكأس الأصلية الخاصة بالبطولة والتي سبق وأن رفعها أساطير كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.

ويشارك في البطولة التي تقام في جدة خلال الفترة 12 إلى 22 ديسمبر، أبطال الاتحادات القارية، إلى جانب حامل الدوري في البلد المستضيف، حيث تأهل كل من مانشستر سيتي بطل أوروبا، وأوراوا ريدز دايموندز الياباني بطل آسيا، وفلومنينسي البرازيلي بطل أمريكا الجنوبية، وليون المكسيكي بطل كونكاكاف “أمريكا الشمالية”، وأوكلاند سيتي بطل أوقيانوسيا، بالإضافة إلى الاتحاد بطل دوري روشن.

اقرأ المزيد

ويتوقع أن ينعكس الحدث على استقطاب عدد كبير من السياح في ظل التسهيلات التي تقدمها الدولة في هذا الجانب ممثلة في وزارة السياحة من جهة، ومن جهة ثانية مرتبطة بالإشغال الفندقي والإنفاق للقادمين لمشاهدة البطولة.

ويشار إلى إطلاق وزارة الخارجية بالتعاون مع وزارة الرياضة ميزة إصدار التأشيرة الإلكترونية لحاملي تذاكر بطولة كأس العالم للأندية FIFA السعودية 2023 في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر إلى المملكة لعشاق كرة القدم لحضور مباريات البطولة، وتسهم هذه الميزة – والمتاحة بشكل حصري لحاملي تذاكر بطولة كأس العالم للأندية FIFA السعودية 2023 – في توفير تأشيرات دخول إلكترونية إلى المملكة لهذه الفعالية إلى جانب الخيارات والتسهيلات الأخرى المقدمة لعدد من مواطني الدول للقدوم للمملكة بتأشيرات الزيارة الإلكترونية أو عند الوصول.

ويذكر أن برنامج جدة التاريخية حصل على حقوق الرعاية بوصفه وجهة ثقافية رسمية وداعمًا رئيسًا للبطولة، في إطار سعي البرنامج إلى إلقاء الضوء على منطقة جدة التاريخية، المسجلة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، بوصفها وجهة عالمية تتسم بعمارتها التقليدية، ومواقعها التاريخية العريقة، إلى جانب ما يقام بها من فعاليات ثقافية وفنية متنوعة تشمل مهرجانات الفنون والمعارض والموسيقية والتراثية، وما تتمتع به من إمكانات اقتصادية كبيرة، في تعزيز الهوية المحلية، وتعميق التواصل الثقافي العالمي.

ذات صلة

المزيد