الجمعة, 1 مارس 2024

مركز أبحاث: 4 مدن أوروبية و3 أمريكية تتصدر قائمة الأكثر غلاء في العالم .. مدينتان عربيتان ضمن الأرخص تعرف عليهما

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

خلص تقرير حديث إلى تصنيف المدن العشرة الأكثر غلاء في العالم بالنسبة لتكاليف المعيشة في العام 2023، حيث خلت القائمة من أية مدينة عربية، بينما تضمنت 4 مدن أوروبية و3 أمريكية، فيما يوجد مدينتان عربيتان على قائمة الأرخص من حيث التكلفة على مستوى العالم.

ووفقا لـ “العربية” بحسب تقرير تكلفة المعيشة العالمية الذي يصدر سنويا عن مركز الأبحاث الاقتصادية (EIU)، والذي نشره العديد من وسائل الإعلام الغربية، فقد تبين أن سنغافورة هي الأغلى على الإطلاق من حيث تكاليف المعيشة على مستوى العالم في العام 2023.

لكن هذه المرة ليست الأولى التي تتصدر فيها سنغافورة قائمة المدن الأغلى في العالم، حيث سبق أن حلت في المركز الأول عالميا تسع مرات خلال الـ11 عاما الأخيرة، ما يعني أنها تقليديا هي الأغلى على مستوى العالم، بحسب ما أورد تقرير نشرته جريدة “إندبندنت” البريطانية.

اقرأ المزيد

وحل في المركز الثاني من حيث المدن الأغلى تكلفة للمعيشة العام الحالي مدينة زيوريخ في سويسرا، والتي قفزت من المركز السادس على مستوى العالم العام الماضي إلى المركز الثاني حاليا، وهو ما يدل على ارتفاع تكاليف المعيشة أكثر من غيرها هناك، وتأثير التضخم على معيشة السكان.

وتصدرت سنغافورة المجموعة تسع مرات خلال 11 عاما، بينما تعود زيوريخ إلى القمة بعد توقف دام ثلاث سنوات.

وحلت جنيف في سويسرا بالمركز الثالث، أما في المركز الرابع فجاءت مدينة نيويورك الأميركية، التي كانت تتصدر القائمة قبل عام، حيث تراجعت بواقع مركزين من حيث الغلاء المعيشي.

وتجد عاصمة بريطانيا لندن نفسها خارج المراكز العشرة الأولى، لكنها حلت في المركز الثاني عشر على القائمة التي تضم 173 مدينة، لتكون بذلك قد قفزت في القائمة من المركز 28 في العام الماضي إلى المركز الـ12، وذلك بسبب أزمة الغلاء المعيشي وطفرة ارتفاع الأسعار التي تشهدها بريطانيا، في حين كانت مدينة مانشستر شمال إنجلترا من بين أكثر المدن تسجيلا لارتفاعات الأسعار، حيث قفزت 31 مركزا مقارنة بما كانت عليه العام الماضي لتصبح في المركز 42 على مستوى العالم.

أما بقية المراكز العشرة الأولى فقد توزعت على هونغ كونغ التي حلت في المركز الخامس، ولوس أنجلوس التي جاءت في المركز السادس، وباريس سابعا، وكوبنهاغن في المرتبة الثامنة، وتل أبيب تاسعا، ثم سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة والتي تربعت في المركز العاشر على مستوى العالم من حيث المدن الأغلى معيشة.

وشهدت أوروبا الغربية، التي تضم أربعا من أغلى عشر مدن “تضخما مستمرا في محالّ البقالة والملابس والعناية الشخصية، إلى جانب التحول في قيمة اليورو والعملات المحلية الأخرى في المنطقة، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في القارة الأوروبية”، بحسب ما جاء في التقرير.

وعلي الطرف الآخر من المقياس، تظل دمشق في سوريا أرخص مدينة على مستوى العالم، تليها طهران في إيران، وطرابلس في ليبيا، وكراتشي في باكستان.

وشهدت مدينتا موسكو وسان بطرسبرغ الروسيتان أكبر انخفاض في التصنيف العالمي، حيث أدت العقوبات المفروضة بعد الغزو الشامل لأوكرانيا إلى إضعاف الروبل الروسي.

يشار إلى أن تقرير تكلفة المعيشة في جميع أنحاء العالم هو دراسة سنوية يجريها قسم البحث والتحليل في مجموعة “الإيكونوميست”.

وقال أوباسانا دوت، رئيس وحدة تكاليف المعيشة العالمية في “إيكونوميست” إن “أزمة تكلفة المعيشة لم تنته بعد، ولا تزال مستويات الأسعار أعلى بكثير من الاتجاهات التاريخية”.

وأضاف: “نتوقع أن يستمر التضخم في التباطؤ في عام 2024، حيث يبدأ التأثير المتأخر لارتفاع أسعار الفائدة في التأثير على النشاط الاقتصادي، وبالتالي على طلب المستهلكين. ولكن المخاطر الصعودية لا تزال قائمة، فالمزيد من التصعيد في الحرب بين إسرائيل وحماس من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، في حين أن التأثير الأكبر من المتوقع لظاهرة النينيو من شأنه أن يدفع أسعار المواد الغذائية إلى الارتفاع بشكل أكبر”.

ذات صلة

المزيد