الجمعة, 1 مارس 2024

“مطارات الدمام” تستقبل أول رحلة على المدرج الرئيس لمطار الملك فهد الدولي بعد اكتمال تطويره ورفع كفاءته

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

استقبل مطار الملك فهد الدولي -في نجاح جديد للمشاريع التطويرية التي تنفذها شركة مطارات الدمام-، أمس عند الساعة 13:45 أول رحلة تهبط على المدرج الرئيس بالمطار، بعد اكتمال تطويره ورفع كفاءته التشغيلية للوفاء بأدق متطلبات سلامة الطيران ضمن مشروع تطوير الساحة الجوية والتي تسمح للمطار بعد اكتمالها باستقبال الرحلات في الظروف والأحوال الجوية غير الاعتيادية، بما يرفع الجاهزية ويعكس أهداف الإستراتيجية الوطنية للنقل، ومستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران.

وأوضح المهندس محمد بن علي الحسني الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام أن اكتمال المرحلة الأولى من مشروع تأهيل وتطوير الساحة الجوية والمتضمنة المدرج الرئيس بمطار الملك فهد الدولي بالدمام جاء بفضل الله أولا، ثم بالدعم غير المحدود من لدن القيادة الرشيدة وبالمتابعة والتوجيه الدائم من سمو أمير المنطقة الشرقية، و نائبه، وحرص المهندس صالح بن ناصر الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية، و رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، وبمساندة دائمة من المهندس محمد بن عبدالله المغلوث الرئيس التنفيذي لشركة “مطارات” القابضة، رئيس مجلس المديرين بشركة مطارات الدمام.

وأشاد في حديثه بجهود الخبرات والكفاءات الوطنية التي تمكنت  من تقليص مدة التنفيذ التي تتجاوز 8 أشهر حسب خطة التنفيذ إلى 4 أشهر فقط، وكانت شركة مطارات الدمام قد احتفت في وقت سابق بمناسبة تسجيل 700 ألف ساعة عمل آمنة خلال هذه المرحلة، آخذين بالاعتبار أن المدرج صمم لاستيعاب الطائرات الحديثة من جميع الأحجام؛ مضيفا أن هذا المشروع يأتي ضمن حزمة من المشاريع النوعية التي يشهدها مطار الملك فهد الدولي حاليًا.

اقرأ المزيد

وأفاد بأن الأعمال التأهيلية وتلك المرتبطة بالتطوير تضمنت تدعيم طبقة الأساسات للمدرج، وكشط الطبقة العلوية ومعالجة التشققات وإعادة السفلتة، وتطوير ورفع كفاءة إنارة المدرج، وتحديث اللوحات الإرشادية في المنطقة الآمنة بما يواكب أحدث التقنيات؛ مبينا أن من بين أهداف هذا المشروع تعزيز سلامة حركة الطيران الدولية والمحلية، وتحسين مسارات الإقلاع والهبوط، والامتثال لمعايير سلامة المطارات التي تصدر عن الهيئة العامة للطيران المدني، بما يراعي ظروف الحركة التشغيلية لرفع الكفاءة، والحد من أي مخاطر تشغيلية لا قدّر الله.

ذات صلة

المزيد