السبت, 13 أبريل 2024

أمين منطقة الرياض: القدرات البشرية عنصر أساسي في مرحلة التحول الكبرى التي تعيشها الرياض

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

 أكد الأمير الدكتور فيصل بن عياف أمين منطقة الرياض، أن مدينة الرياض تمر بمرحلة تحولية كبيرة في الوقت الحالي، بطموحاتها الكبيرة ومشاريعها الضخمة وسرعة إنجازها وحجمها، مبينًا أن القوى العاملة القادرة هي مكون أساسي لتحقيق هذه الأهداف، وأن الاستدامة هي أمر أساسي في كل الأعمال التي تقوم بها في سبيل الوصول إلى الأهداف الموضوعة، مشددًا على أن المملكة تمتلك ثقافة غنية وتقاليد فريدة، وأن العاصمة الرياض هي مدينة عالمية.

 وأوضح أمين منطقة الرياض، في جلسة حوارية بعنوان “المدن واستقطاب المواهب” خلال مشاركته في أعمال مؤتمر مبادرة القدرات البشرية في الرياض، أن مدينة الرياض لديها برنامج وفريق عمل تم تخصيصهم لتنمية القدرات البشرية، بالإضافة إلى تمويل وبرامج ومشاريع جميعها صممت لاستقطاب المهارات، مشيرًا إلى أن المدن الناجحة في العالم تاريخيًا تربطها عوامل مشتركة تتمثل في اعتمادها على القدرات الإنسانية، بالإضافة إلى قوى عاملة مؤهلة وقادرة وذات كفاءة تتمتع بكم هائل من المهارات التي يمكنها تحقيق الأهداف، وأن تكون عونًا في بناء المدن ومحركا حقيقيًا لنجاحها.

 وبيّن بن عياف، أن المدن كانت تسير في العقدين الماضيين في هذا الاتجاه وفق نموذج معين يتمثل في تدريب وتطوير القوى العاملة للوصول إلى المهارات المؤدية لنجاح المدن، بينما تعمل الرياض حاليًا، وفق برنامجها المخصص لتنمية القدرات البشرية، على الاستقطاب والاستبقاء من جميع أنحاء العالم، لافتًا الانتباه إلى أن التركيز حاليًا هو على الأساسيات التي تعزز من مهارات وقدرات القوى العاملة والتي تتمثل في الأمان، السكن، التعليم، والصحة، وهي تعد سببًا رئيسًا للقدرات البشرية للتوجه إلى مجتمعات متطورة وجديدة.

اقرأ المزيد

وأشار بن عياف إلى أن برنامج القدرات البشرية يعمل وفق محددات معينة في الاستقطاب وتمكين القيادات، حيث يركز في ذلك على الثقافة لما لها من دور مهم جدًا في نجاح أي منظمة، إلى جانب المهارات الناعمة والاجتماعية، لما لها من انعكاسات على القيم، وأخلاقيات العمل.

واختتم أمين منطقة الرياض حديثه بقوله: لدينا في المملكة العربية السعودية ثقافة غنية، ومدينة عالمية تتنافس مع مدن العالم، وأن هاتين السمتين كفيلتان باستمرار الحراك، وصناعة التاريخ.

ذات صلة

المزيد