الأربعاء, 19 يونيو 2024

وزارة الصناعة: إطلاق مبادرة “المنح والابتكار” خلال 3 أشهر و 50 مليون ريال تمويلا لرواد الأعمال

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

كشف الدكتور عمر الحربي مستشار أول والابتكار بوزارة الصناعة والثروة المعدنية، أن الوزارة ستطلق مبادرة جديدة تحمل اسم “المنح والابتكار” خلال الأشهر الثلاثة الأشهر القادمة، حيث تركز على تقديم المنح في مجالات البحث والتطوير في مجال الابتكار، مبينا في الوقت نفسه، اعتزام الوزارة إطلاق مبادرة “مراكز للابتكار ” بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية الصناعية بحيث تغطي جغرافية المملكة، والتي تغطي 12 قطاعا صناعيا مثل (الغذاء – الفضاء – السيارات – الآلات)، لافتا إلى وجود مبادرة لتصميم حوافز خاصة لأعمال البحث و الابتكار، مؤكدا، أن البحث و الابتكار يحظى باهتمام كبير من لدن الوزارة.

وقال خلال الجلسة الحوارية بعنوان “فرص الابتكار التجاري في مجال الصناعة” ضمن فعاليات أسبوع الابتكار 2024 الذي تنظمها مراكز دعم المنشآت – افتراضيا-، إن وزارة الصناعة والثروة المعدنية أطلقت العديد من المبادرات للابتكار منها “دليل الابتكار” التي تهتم بمستوى وجودة الابتكار و براءة الاختراع في القطاع الصناعي و استكشاف الفرص في القطاع الصناعي لطرحها لرواد الاعمال، مؤكدا، أن الوزارة أطلقت برنامجين لدعم رواد الاعمال، فالبرنامج الأول “مسرعات و حاضنات الاعمال” يركز على بناء عدة حاضنات ومسرعات الأعمال موزعة على مختلف مناطق المملكة، حيث يدعم البرنامج المشاريع الناشئة ورواد الاعمال، مضيفا، أن البرنامج الثاني ” المصانع الواعدة”، حيث يقدم تمويل ميسر لرواد الاعمال، من اجل تجاوز التحديات التي تواجه هذه الشريحة في الحصول على التمويل من الجهات التمويلية التجارية، لافتا إلى أن البرنامج يهدف لسد الفجوة في العمليات التمويلية لرواد الاعمال، حيث يركز على تمويل المشاريع الجديدة الخارجة من مسرعات و حاضنات الاعمال، حيث تصل قيمة التمويل الى 50 مليون ريال.

واكد الحربي، أن برنامج “مسرعات وحاضنات الاعمال” تحرص على ربط رواد الاعمال والشركات الصناعية الكبرى وكذلك مع شركات الاستثمار الجريء للمساعد على نمو مشاريع رواد الاعمال، مضيفا، أن الوزارة على تواصل مع الجامعات السعودية للوقوف على الابتكارات ودراستها للدخول على مسرعات الاعمال وبالتالي تقديم الدعم المالي مبادرة ” التمويل الميسر “.

اقرأ المزيد

وأوضح، أن التحديات التي الشركات الصناعية تتمثل في ثقافة الابتكار، مشيرا إلى أهمية وجود ثقافة قائمة على تبني الابتكار، لافتا إلى أن ثقافة الابتكار عنصر حيوي في الاستدامة، حيث تبلغ المصانع الابتكارية في كوريا الجنوبية 21% و نسبة المصانع الابتكارية في اليابان 35% والولايات المتحدة نسبة المصانع الابتكارية فيها 47%، موضحا، أن التحدي الآخر الذي يواجه الشركات الصناعية تتمثل في تطوير المهارات لدى الكوادر البشرية، حيث توجد فجوة كبيرة في هذا المجال، مضيفا، أن الوزارة أنشأت اكاديمية متخصصة لتقديم دورات تدريبية لتطوير المهارات لدى العمالة في الشركات الصناعية، بما يشمل المهارات ذات العلاقة بالبحث والابتكار والتطوير.

وشدد الحربي على الابتكار لتعزيز الاستدامة في القطاع الصناعي، حيث كان عمر المنشآت في حقبة الستينات 40 عاما، بينما لا يتجاوز عمر المنشأة حاليا 17 سنة، مضيفا، أن انخفاض عمر المنشآت خلال السنوات الأخيرة يمثل مشكلة كبرى، مما يفرض تبني نماذج الابتكار للاستمرار والاستدامة، مضيفا، أن المنتجات كانت تستغرق سنوات طويلة، بينما لا تتجاوز المنتجات حاليا سنوات عديدة، داعيا الى نشر ثقافة الابتكار لمواجهة المتغيرات المتسارعة في القطاع الصناعي.

ذات صلة

المزيد