الجمعة, 19 يوليو 2024

“الكابلات السعودية” تسجل خسائر خلال الربع الأول بـ 4.8 مليون ريال

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

سجبت شركة الكابلات السعودية صافي خسارة خلال الربع الأول بـ 4.8 مليون ريال مقابل ربح 40.8 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي، جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 31 مارس 2024 ( ثلاثة أشهر).

وبلغت الخسارة التشغيلية 36.6 مليون ريال في الربع الأول مقابل ربح 4.3 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق.

كما سجلت الشركة ارتفاعا في الإيرادات خلال الربع الأول بنسبة 7.3% لتصل إلى 12.5 مليون ريال مقابل 11.7 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

اقرأ المزيد

ووصلت خسارة السهم في فترة الـ 3 أشهر 0.73 ريال مقابل ربحية 6.13 ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي.

 

يمكن أن تعزى الزيادة في إيرادات الفترة إلى الاستئناف الجزئي للعمليات من قبل الشركة بعد تقديم خطة إعادة التنظيم المالي إلى المحكمة. عند الحصول على الموافقة أو إحراز تقدم في عملية إعادة الهيكلة المالية، تقوم الشركة من المرجح أن تستأنف أنشطتها التجارية العادية، مما يؤدي إلى زيادة طفيفة في المبيعات وتوليد الإيرادات.

يتيح فهم هذه الزيادة لأصحاب المصلحة تقييم قدرة الشركة على التعافي من التحديات المالية واستعادة الزخم في أنشطتها التجارية. كما يؤكد أهمية التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الفعال لمبادرات إعادة الهيكلة لتحقيق النمو المستدام والتعافي المالي.

يعزى تكبد خسارة الشركة إلى الخسارة التشغيلية التي لم تصل إلى الطاقة الانتاجية التي تغطي التكاليف الثابتة ، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف المستشارين الماليين والقانونين خلال فترة إعداد ملف التنظيم المالي. ومن المهم الإشارة إلى أنه في العام الماضي كان هناك تخفيض زكوي (عن طريق “التسوية” بمبلغ 41 مليون ريال) وكان من أكثر العوامل التي أثرت على صافي الربح في نفس الربع من العام الماضي.

يمكن أن تعزى الزيادة في إيرادات الفترة إلى الاستئناف الجزئي للعمليات من قبل الشركة بعد تقديم خطة إعادة التنظيم المالي إلى المحكمة. عند الحصول على الموافقة أو إحراز تقدم في عملية إعادة الهيكلة المالية، تقوم الشركة من المرجح أن تستأنف أنشطتها التجارية العادية، مما يؤدي إلى زيادة طفيفة في المبيعات وتوليد الإيرادات.

يتيح فهم هذه الزيادة لأصحاب المصلحة تقييم قدرة الشركة على التعافي من التحديات المالية واستعادة الزخم في أنشطتها التجارية. كما يؤكد أهمية التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الفعال لمبادرات إعادة الهيكلة لتحقيق النمو المستدام والتعافي المالي.

خلال الربع الحالي وصلت الشركة من الأنشطة المستمرة قبل الزكاة إلى نقطة التعادل نتيجة لحصة الشركة في نتائج أعمال الشركة الشقيقة ، في حين تكبدت صافي خسارة من الأنشطة غير المستمرة بمبلغ (2,296) مليون ريال الناتجة عن أعمال الشركة التابعة في تركيا ، ليصبح صافي الخسارة (4,845) مليون ريال سعودي. في حين ارتفع صافي الأرباح في الربع السابق نتيجة إلى أرباح القيمة العادلة الناتجة عن إعادة تصنيف بعض أصول حق الانتفاع إلى أصول محتفظ بها لغرض البيع.

تود الشركة لفت الإنتباه إلى الإيضاح رقم (2) حول القوائم المالية الموحدة والذي يشير إلى أن الخسائر المتراكمة للمجموعة مبلغ 511.6 مليون ريال سعودي والتي تمثل 767% من رأس مال المجموعة كما في 31 مارس 2024م (كما في 31 ديسمبر 2023م: 506.8 مليون ريال سعودي والتي تمثل 759% من رأس مال المجموعة). كما تجاوزت المطلوبات المتداولة للمجموعة موجوداتها المتداولة بمبلغ 866 مليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2023م (كما في 31 ديسمبر 2023م: 845 مليون ريال سعودي). إن هذه الظروف، إلى جانب أمور أخرى، تثير شكاً جوهرياً حول قدرة المجموعة على الإستمرار كمنشأة مستمرة وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها عند استحقاقها.

وفيما يتعلق بهذا الأمر، أعدت الإدارة توقعات عن خمس سنوات والتي تظهر صافي ربح إعتباراً من عام 2025م، وتتضمن الخطة بعض الإفتراضات فيما يتعلق بضخ النقد من خلال إصدار أدوات حقوق، ونمو الإيرادات بناءً على طلبات وعروض مستقبلية، وتصويت الدائنين

القادم في يونيو 2024م لتحويل جزء من الديون إلى حقوق ملكية في عملية إعادة الهيكلة المالية. إن هذه العناصر هي أحداث مستقبلية، وبالتالي تحتوي على عدم يقين جوهري بشأن نتيجتها. ولم يتم تعديل إستنتاجنا فيما يتعلق بهذا الأمر.

لفت انتباه إلى إيضاح رقم (1) حول القوائم المالية الأولية الموحدة الموجزة حيث يوضح أن محكمة في تركيا أصدرت حكماً لصالح شركة ماس كابلو ياتيريم في تيك أيه أس في القضية المرفوعة من قبل مساهمي الأقلية للشركة التابعة لها. تم تقديم استئناف ضد الحكم المقدم من قبل مساهمي الأقلية المذكورين. وعلى الرغم من ذلك، بناء على رأي قانوني تم الحصول عليه من مستشار مستقل والذي يرى أن قرار محكمة الإستئناف لن يختلف عن القرار الأصلي الصادر عن المحكمة الإبتدائية. بالإضافة إلى ذلك، قامت المجموعة بتقييم وتسجيل التزام محتمل بمبلغ 52.5 مليون ريال سعودي. علاوةً على ذلك، قامت المجموعة بتكوين مخصص كامل لصافي موجودات شركة ماس كابلو ياتيريم في تيك أيه أس.

وفي هذا الصدد، قرر مجلس إدارة المجموعة بتاريخ 22 شعبان 1445هـ، الموافق 3 مارس 2024م، التخارج من استثماراتها في تركيا، وذلك بالتصرف فيها بالبيع أو بأي طريقة أخرى يسمح بها القانون التركي. حيث إن هذه الشركات لم تحقق العوائد المرجوة واستمرت في تحقيق الخسائر خلال السنوات الماضية رغم الحلول والمعالجات التي قامت بها الإدارات المتعاقبة دون جدوى وتعزيز رأي المستشارين القانونيين المحليين والدوليين لدعم قرار الخروج. ولم يتم تعديل إستنتاجنا فيما يتعلق بهذا الأم

ذات صلة

المزيد