الخميس, 20 يونيو 2024

ولي العهد ورئيس وزراء اليابان في اتصال مرئي يعلنان اطلاق مجلس الشراكة بين البلدين ويبحثان التعاون في مجالات الطاقة والاستثمارات المشتركة والمناخ والرياضة والثقافة والسياحة وحماية البيئة

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

جرى اتصال مرئي اليوم، بين  الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفوميو كيشيدا، رئيس وزراء اليابان، حيث أعلنا خلاله عن اطلاق مجلس الشراكة بين البلدين وبحثا التعاون في مجالات الطاقة والاستثمارات المشتركة والمناخ والرياضة والثقافة والسياحة وحماية البيئة.

وأعرب رئيس وزراء اليابان خلال الاتصال عن تمنياته بالصحة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، معرباً  عن تطلعه لزيارة ولي العهد لليابان في المستقبل، فيما عبر ولي العهد عن الشكر لدولته على مشاعره الطيبة، وشكره لتجديده الدعوة لزيارة اليابان.

وجرى خلال الاتصال المرئي استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات.
كما تم بحث المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ المزيد

وبحث رئيس وزراء اليابان مع ولي العهد المساعي المبذولة تجاه وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإيصال المساعدات الإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
ونوه دولته بمرور 70 عاماً على العلاقات بين البلدين الصديقين، مؤكداً أن التعاون مع المملكة يسهم في استقرار المنطقة، كما أشار إلى التعاون الثقافي بين البلدين في إقامة معرض إكسبو في كلا البلدين.

rJ4zfEUJAiPnpvE6wFVevUTDT9KetexS3ooWenvb

وجرى الإعلان خلال الاتصال المرئي عن مجلس الشراكة السعودي الياباني.

وأعرب رئيس الوزراء الياباني عن امتنانه للمملكة على الإمدادات المستقرة من النفط الخام إلى اليابان متطلعا لمواصلة المملكة دورها القيادي باستقرار سوق النفط العالمي ودعم سلاسل الأمداد العالمية للطاقة النظيفة.

وقد أكد ولي العهد التزام المملكة العربية السعودية بالاستمرار في إمداد اليابان بالنفط الخام، مشيرا إلى رغبة المملكة في تعزيز التعاون مع اليابان في مجالات أخرى، بما في ذلك مجال الطاقة النظيفة.

وأعرب رئيس الوزراء الياباني عن أمله في استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة من المملكة العربية السعودية إلى اليابان في مجالات البناء ونقل الطاقة واستخدام الهيدروجين والرقمنة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفضاء والصحة والطب والغذاء والزراعة وغيرها من القطاعات التي ستؤدي إلى خلق فرص تجارية.

كما تم بحث التعاون الثنائي الاقتصادي والاستثماري في الطاقة، والاستثمارات المشتركة، بالإضافة إلى بحث ما يتعلق بمبادرة المناخ والاستدامة البيئية وحماية البيئة وتقليل آثار التغير المناخي.

فيما نوه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز من جانبه، بالتبادل التجاري ونموه خلال السنوات الأخيرة بين البلدين، والتطلع إلى التعامل مع الشركات اليابانية في عدد من المجالات الواعدة والمشروعات الضخمة، لافتاً سموه إلى أن اليابان تعد أكبر وجهة استثمارية للمملكة.

وأعرب رئيس الوزراء الياباني عن سعادته بتسليم شعلة معرض إكسبو 2025 أوساكا، كانساي، إلى المملكة العربية السعودية في عام 2030 مشيرا إلى سعي اليابان تشجيع المزيد من النمو في مجالات الترفيه والسياحة والتعليم والرياضة .

وفي ختام الاتصال ، أكد ولي العهد أن اليابان دولة بارزة في مجال الثقافة ، مشيرا إلى رغبته في تعزيز التعاون مع اليابان في المجال الثقافي.

ذات صلة

المزيد