الأحد, 6 أبريل 2025

بالتعاون مع الجمعية العالمية لمحترفي المخاطر وبمشاركة خبراء محليين ودوليين

“إحاطة المالية” تنظم فعالية “إحداث ثورة في عمليات الائتمان باستخدام الذكاء الاصطناعي”

نظمت شركة إحاطة المالية وبالتعاون مع الجمعية العالمية لمحترفي المخاطر Global Association for Risk Professionals  (GARP)، بتنظيم فعالية بعنوان “إحداث ثورة في عمليات الائتمان باستخدام الذكاء الاصطناعي”. حيث شهدت حضور عدد كبير من الخبراء والمختصين في مجال المخاطر المالية، بالإضافة إلى رواد التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي.

وتناولت الفعالية سبل استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات الائتمان وإدارة مخاطرها، مع التركيز على كيفية تطبيق التقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي في تحسين دقة تصنيف الجدارة الائتمانية، وتطوير نماذج المخاطر والتحقق منها وإدارتها مع الاستفادة من قوة البيانات الضخمة. كما تم التطرق إلى التحديات المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة التي يواجهها العاملين بمجال المخاطر، واستعراض أحدث الأدوات والتوجهات التي يمكن أن تحدث نقلة نوعية في القطاع المالي.

اقرأ المزيد

وفي كلمته الافتتاحية، أكد معاذ الحسيني على أهمية الابتكار في القطاع المالي ودور الذكاء الاصطناعي في إحداث تحول جذري في القطاع المالي وخاصة في مجال الائتمان. مشيرا إلى أن شركة إحاطة المالية تفخر برعاية هذا الحدث الهام الذي يعكس التزام الشركة بتطوير حلول مالية مبتكرة تتماشى مع التوجهات العالمية في القطاع المالي.

وقد تضمنت الفعالية محاضرة عن دور الذكاء الاصطناعي في عمليات الائتمان، قدمها  ماركو ستيلَا، الشريك الرئيسي لشركة بروميتيا، حيث أشار فيها إلى فعالية الذكاء الاصطناعي في عمليات الائتمان والتحديات المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقد تميزت الفعالية بجلسات نقاشية وعروض تقديمية من خبراء محليين ودوليين في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تبادل المشاركون الرؤى والأفكار حول الفرص والتحديات التي يطرحها دمج هذه التقنيات في عمليات الائتمان. 

 فيما قال فيصل الجاسر، الشريك التنفيذي في شركة إحاطة المالية خلال جلسة نقاشية: “أنه لطالما كانت حوكمة نماذج إدارة المخاطر أمرًا هاما، حتى قبل ظهور الذكاء الاصطناعي. وبعد توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير نماذج إدارة المخاطر، تصبح الحوكمة أكثر أهمية، حيث تتطلب مراعاة ومراجعة لتحيزات تلك النماذج، وتفادي تطوير نماذج ناقصة احصائيا، ومراعاة الجوانب الأخلاقيةليس فقط لأصحاب المصلحة الداخليين ولكن أيضًا للامتثال التنظيمي.”

من جانبه،  قال الدكتور  نايف الباز رئيس المخاطر في بنك الخليج الدولي: “يتم تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في المملكة العربية السعودية في قطاع التجزئة وعلى مستوى المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحقق حاليًا نتائج ممتازة، ولكن التطلع هو المضي إلى الخطوات التالية في هذه الرحلة لتشمل المؤسسات الكبرى خاصة في القطاع المالي.”. 

وخلال الجلسة الحوارية أشار الدكتور أحمد القفاري، الشريك التنفيذي في شركة دينار للاستثمار: “أن أحد أكبر التحديات في استخدام الذكاء الاصطناعي في تقييم مخاطر الائتمان هي تحديات تخص البيانات، حيث يمكن أن تؤثر البيانات المنحازة على دقة نماذج المخاطر الائتمانية. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الوصول إلى البيانات محدودًا إلى حد ما، مما يؤدي إلى غياب التوحيد القياسي في نماذج المخاطر الائتمانية. لذلك، يجب أن تكون هذه النماذج في مرحلة تطور مستمر وقابلة للتكيف مع تغير البيانات وزيادتها.”.

كما أكد ماركو ستيلَا، الشريك الرئيسي لشركة بروميتيا: “أنه على الرغم من تقدم نماذج الذكاء الاصطناعي، إلَا أنه العديد من المهام ستظل تتطلب التدخل البشري،  وسيتحول دور المستشارين إلى مهام ذات قيمة مضافة، مثل تقييم مخرجات عمليات التحقق التي يجريها الذكاء الاصطناعي، مما يتطلب المزيد من الوقت والخبرة.”

وفي ختام الفعالية، أعرب الحضور عن تقديرهم لمحتوى الحدث الذي سلط الضوء على أهمية التحول الرقمي في القطاع المالي وخاصة في مجال الائتمان ودوره في تعزيز الشفافية والكفاءة في اتخاذ القرارات المالية.

ذات صلة



المقالات