الثلاثاء, 1 أبريل 2025

بنجاح استثنائي وصفقات كبيرة بين الجانبين..

البعثة التجارية القطرية إلى السعودية تختتم أعمالها بنجاح

اختتمت البعثة التجارية القطرية إلى المملكة العربية السعودية 2025 أعمالها بنجاح كبير، محققةً نتائج استثنائية تعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والفرص الواعدة التي يوفرها السوق السعودي للشركات القطرية.

وشهدت البعثة، التي نظمها بنك قطر للتنمية، مشاركة أكثر من 60 شركة قطرية تمثل قطاعات متنوعة، من بينها منتجات البلاستيك والألومنيوم ومواد البناء، والذكاء الاصطناعي، والتعليم، والسياحة وغيرها من القطاعات الاستراتيجية المختلفة، حيث عقدت الشركات القطرية أكثر من 1400 اجتماع ثنائي مما أسفر عن طلبيات مبدئية تجاوزت قيمتها 1.5 مليار ريال سعودي مع نظرائها من الشركات السعودية.

وفي خطوة استراتيجية لتعزيز حضور الصادرات القطرية في الأسواق الإقليمية، تم الإعلان عن افتتاح أول مكاتب لـ”صادرات قطر” التابعة لوكالة قطر لتنمية وتمويل وترويج الصادرات “تصدير” في المملكة العربية السعودية، ليكون السوق السعودي أول وجهة إقليمية لمكاتب صادرات قطر، نظرًا لما يمثله هذا السوق من أهمية اقتصادية خاصة باعتباره الأكبر في المنطقة. وسيعمل هذا المكتب على تسهيل دخول المنتجات القطرية إلى السوق السعودي، وتوفير الدعم اللوجستي والتجاري والاستشاري للشركات القطرية، وتعزيز الشراكات الثنائية بين القطاع الخاص في البلدين.

اقرأ المزيد

وشهدت البعثة، على مدار يومين، زيارات ميدانية لمواقع استثمارية في المملكة العربية السعودية، وذلك إلى جانب الاجتماعات الثنائية، مما أتاح للشركات القطرية فرصة التعرف بشكل مباشر على بيئة الأعمال السعودية المزدهرة، والاطلاع على فرص التعاون والتكامل مع القطاعات المختلفة في المملكة.

وتعليقًا على الحدث، صرّح السيد عبدالرحمن بن هشام السويدي، الرئيس التنفيذي في بنك قطر للتنمية: “تعتبر البعثة التجارية إلى المملكة العربية السعودية الأكبر منذ بداية برامج البعثات التجارية، حيث شهدت تفاعلًاً غير مسبوق من قبل المستوردين السعوديين والقطاعات الكبرى. إذ يمكن القول بأن الأرقام القياسية التي حققتها هذه البعثة، من حيث عدد الاجتماعات الثنائية وحجم الطلبيات المبدئية، تعكس بوضوح مدى اهتمام السوق السعودي بالمنتج القطري، وانعكاس لقدرة الشركات القطرية على بناء الشراكات الإقليمية والدولية. وبالتوازي مع هذا النجاح، يأتي الإعلان عن افتتاح أول مكاتب “صادرات قطر” في المملكة ليكون امتدادًا لهذه الجهود، وليوفر دعمًا مستدامًا للصادرات القطرية إلى المملكة العربية السعودية، مما يسهم في بناء شراكات تجارية طويلة الأمد بين الجانبين وتجسيد رؤى البلدين في تعزيز نمو التجارة بينهما.”

وكان التقارب في بيئة الأعمال والمناخ الاقتصادي بين البلدين الشقيقين العامل الأبرز في إنجاح هذه البعثة، مما يهيئ الظروف لمزيد من التعاون التجاري والاستثماري في المستقبل. وتأتي هذه البعثة ضمن سلسلة بعثات تجارية ينظمها بنك قطر للتنمية، وتمت في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية السعودية القطرية تطورًا مستمرًا، بما يعود بالفائدة على القطاع الخاص في البلدين الشقيقين.

كما يأتي افتتاح مكاتب لـ”صادرات قطر” إقليميًّا ضمن استراتيجية البنك لتوسيع شبكة المكاتب بما يسهم في دعم المصدرين القطريين وتمكينهم من الوصول إلى الأسواق العالمية بكفاءة وفعالية، وفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنيّة الثالثة.

عن بنك قطر للتنمية

تأسس بنك قطر للتنمية المعروف سابقًا باسم بنك قطر للتنمية الصناعية في عام 1997 بموجب المرسوم الأميري رقم 14 كمؤسسة تنموية تهدف بشكل أساسي لتعزيز التنمية الصناعية ودفع عجلة التنويع الاقتصادي للقطاع الخاص، وتمكن بنك قطر للتنمية على مدى العقدين الأخيرين من تحقيق العديد من النجاحات البارزة ليصبح الذراع الداعم الرئيسي للقطاع الخاص في دولة قطر، ومحفزًا قويًا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال ثلاث ركائز: الوصول إلى التمويل، والوصول إلى الأسواق، والوصول إلى تنمية القدرات. 

ويشمل نظام الدعم المتكامل الذي يقدمه بنك قطر للتنمية مُختلف خطط التمويل والخدمات الاستشارية متضمنةً التسويق، والاستشارات القانونية، والتوجيه والتطوير، والمنح ونيل الاعتمادات، ومنصات بناء القدرات، الأمر الذي ساعد بنك قطر للتنمية بأن يصبح شريكًا محوريًا في رحلة نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة من الفكرة للتصدير، ويلبي تطلعاتهم في كل مرحلة من أجل المنافسة على المستويين الوطني والدولي، مع تحسين دورة التنمية الاقتصادية والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. 

ويبني بنك قطر للتنمية والمؤسسات التابعة له حالياً على إرث قطر الثري من الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية من خلال استشراف شجاع للمستقبل، والتركيز على التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة وبيئة الأعمال في البلاد، لتيسير دخول رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة إلى الاقتصاد الجديد، واحتضان الفرص المتجددة، وتحويل بنك قطر للتنمية تدريجيًا إلى بنك رقمي مستقبلي ومنارة للمؤسسات المالية والتنموية في جميع أنحاء المنطقة والعالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة https://www.qdb.qa/ar

 

 

 

ذات صلة



المقالات