الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
تشهد أسواق التمور هذه الأيام انتعاشًا كبيرًا في الحركة الشرائية، وذلك بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث تتراوح أسعار الرطب المجمد بين 10 إلى 25 ريالًا للعبوة الواحدة، بينما وصلت أسعار العجوة إلى 45 ريالًا، مما يعكس ارتفاع الطلب على هذه المنتجات خلال هذه الفترة.
وقال احمد خواجه -مستثمر في التمور-، إن أكثر الأنواع واشهرها عجوة المدينة وخاصه عجوة العالية والسكري والمجدول والصفاوي ويأتي بعد ذلك الاخلاص والصقعي.
وأضاف أن أكثر المزارع التي تضح لأسواق المدينة مزارع المدينة وبعد ذلك منطقة القصيم والاحساء والخرج التي تبدأ بتوريد التمور بشكل كبير، مشيرا إلى أن الأسعار تتحسن نوعا ما في بداية شهر شعبان والمبيعات تزداد لسببين الأول منهما استعدادًا لشهر رمضان المبارك والثاني لكثرة المعتمرين.
وأكد خواجه أن الأسعار ترتفع لزيادة الطلب بنسبة ارتفاع تتراوح بين 5 الى 10 %، مشيرا إلى أن الحركة الشرائية تتحسن بالمهرجانات وزيادة الطلب والزوار للمدينة المنورة بالإضافة إلى زوار المهرجانات، مشيراً إلى دور الاعلام في التسويق والمساهمة في زيادة إنتاجية التمور خاصة إذا كان المهرجان يشرح فوائد التمور.
وأكد سعد محمد -مُزارع-، أن أسعار الرطب المخزن في الثلاجات تتراوح بين 10 إلى 25 ريالًا للكيلو حسب النوع. منوها إلى أن الأنواع المفضلة تشمل المبروم والمجدول والروثانة والصقعي ونبت علي والرشودية، مؤكدًا أن الروثانة هي الأكثر مبيعًا في الفترة الحالية. وأن الطلب يزداد مع بداية رمضان، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، ولكنها تعود إلى طبيعتها بعد منتصف الشهر. وعادةً ما تكون الأسعار قبل الموسم بأسعار جملة، بينما تكون الأسعار بعد الموسم أغلى. وأكد أن التمور متوفرة في الأسواق وبأسعار تناسب الجميع، خاصة بعد فتح العمرة طوال العام.
وذكر علي البدراني -أحد المهتمين بالزراعة-، أن الإقبال على التمور يزداد مع اقتراب رمضان، وتعتبر العجوة والمجدول والخلاص والسكري من الأنواع الأكثر طلبًا لدى المستهلكين. وأن أسعار التمور ارتفعت نظرًا لرغبة المتبرعين في تقديمها لوجبات إفطار الصائمين وللأعمال الخيرية الأخرى خلال الشهر الفضيل، حيث يتم عرض الرطب في الأسواق بعد فترة التبريد التي مر بها خلال الأشهر الماضية، مؤكداً أن الروثانة تحتل المركز الأول في قائمة الطلبات.
وأظهرت إحصائيات على هامش اللقاءات الثنائية التي نظمتها غرفة المدينة مؤخراً لتعزيز تواجد التمور ضمن قوائم قطاع الإعاشة الغذائية، إلى أن 70% من مقدمي خدمات الإعاشة في منطقة المدينة المنورة يفضلون إدراج التمور ضمن قوائمهم الغذائية، نظرًا لقيمتها الغذائية العالية وتوفرها بجودة تنافسية.
كما أفادت البيانات ذاتها إلى أن 85% من مصانع التمور تسعى لتوسيع نطاق شراكاتها مع قطاع الإعاشة، مما يدل على أهمية هذه المنتجات في السوق المحلي.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال