الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
كشف المهندس أحمد الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، عن انطلاق مرحلة الاختبارات النهائية وإعداد التجهيزات لتشغيل لمحطة الوفرة في الكويت، مؤكدا، أن نسبة الإنجاز تجاوزت 98%، متوقعا إطلاق الخدمة في محطة الوفرة وكذلك في مشروع توسعة الربط مع الكويت خلال شهر مارس المقبل او بداية شهر ابريل.
وأوضح المهندس خلال مشاركته في احتفال هيئة الربط الكهربائي الخليجي بمناسبة يوم “التأسيس” في الدمام، أن مشروع توسعة الربط مع الكويت يمثل أول مشروع توسعة من إجمالي 3 مشاريع تخطط الهيئة على تنفيذها في المرحلة القادمة، لافتا إلى أن محطة الوفرة تعتبر من أكبر المحطات الكهربائية، حيث ستكون مركزية في دعم الكويت بـ 4 مغذيات، مما يسهم في رفع الطاقة من 1200 ميجاوات لأكثر من 3500 ميجاوات، مؤكدا، أن محطة الوفرة ستكون نقطة الانطلاق للربط مع جنوب العراق.
وأكد، أن مشروع الربط مع العراق في مراحله النهائية، متوقعا الانتهاء منه في أغسطس القادم، معترفا بوجود بعض الصعوبات، مستدركا، أن الهيئة تعمل على التغلب على تلك التحديات، بحيث تطلق الخدمة في نهاية الصيف 2025.
وفيما يتعلق بمرور 25 عاما على إنشاء هيئة الربط الكهربائي الخليجي، أوضح الإبراهيم، أن الهيئة اكتسبت ثقة الدول الأعضاء في تحقيق الهدف الأساسي من إنشائها و المتمثلة في تفادي الانقطاعات الكبرى، مشيرا إلى أن الهيئة ساهمت في دعم الدول أكثر من 2900 حالة، مبينا، أن الهيئة ساهمت عبر الدعم في تجنب أي انقطاعات كبرى وانقطاعات على المواطنين، الامر الذي رفع من كفاءة الشبكات ورفع من موثوقيتها، معتبرا، أن تفادي الانقطاعات يشكل داعما كبيرا لاقتصاديات الدول الخليجية، خصوصا و أن أي انقطاع في الكهرباء يؤثر مباشرة على الاقتصاد لهذه الدول.
وذكر، أن الهيئة باتت رافد أساسي لأمن الطاقة في دول المجلس التعاون، مما دفع الدول الأعضاء للحرص على بناء مخططاتها وخططها بالنسبة لتوسيع شبكات الكهرباء وأنظمة الكهرباء على وجود الهيئة، باعتبارها عنصر أساسي بدعم التحول الطاقي، وكذلك دعم خطط مجلس التعاون في الوصول إلى الحياد الصفري، لافتا إلى أن عدم وجود الهيئة يشكل صعوبة كبرى على الدول الخليجية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من ناحية أمن الطاقة ومن ناحية التحول الطاقي والحياد الصفري.
وأكد المهندس الإبراهيم، على أن مشروع الربط الكهربائي الخليجي يعد وأحداً من أبرز المشاريع الاستراتيجية المشتركة التي تجسد رؤية قادة دول الخليج في تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، وأكثرها نجاحا، مضيفا منذ تدشين الربط الخليجي، ساهم المشروع في تعزيز أمن الطاقة ورفع كفاءة التشغيل وتوفير البدائل الاستراتيجية لمواجهة الطوارئ، مما عزز من موثوقية الشبكات الكهربائية الخليجية، وتعزيز استقرارها بنسبة نجاح قياسية، وصلت لـ 100%، كما ساهم المشروع في تقليل التكاليف التشغيلية وضمان استقرار إمدادات الطاقة الكهربائية.
وأضاف، من خلال الربط الكهربائي، تستطيع الدول الأعضاء تبادل الطاقة الكهربائية بكفاءة عالية، مما يُقلل من الهدر ويعزز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما يتوافق مع رؤى دول مجلس التعاون الخليجي في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، والحد من ارتفاع نسبة الكربون.
وأبان المهندس الإبراهيم، أن النجاحات الكبيرة التي تم تحقيقها خلال الـ 25 عاما الماضية، دفعتهم نحو توسيع نطاق عملهم ليشمل مشاريع أكثر طموحًا، أهمها ربط الشبكات الخليجية مع شبكات الدول المجاورة، الأمر الذي سيعزز من مكانة دول الخليج كمركز إقليمي للطاقة، متابعا: “هدفنا أن نكون مصدرا عالميا للطاقة، هذا التوجه سيسهم بشكل مباشر في رفاهية الشعوب الخليجية، من خلال توفير طاقة كهربائية مستدامة وموثوقة، تدعم النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة”.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال