الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
نظّمت جمعية الاقتصاد السعودية ندوة بعنوان “المرأة السعودية: القوة الدافعة نحو اقتصاد مستدام”برعاية الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود، وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكّدت الأميرة سارة بنت خالد أن المرأة السعودية ليست مجرد عنصر في المنظومة الاقتصادية، بل هي ركيزة أساسية في تحقيق التنمية والنمو والازدهار.
وأضافت: “لقد شكّلت رؤية المملكة 2030 نقطة تحول جوهرية، فتحت آفاقًا جديدة أمام المرأة السعودية، ومكّنتها من الاضطلاع بدور حيوي في مختلف القطاعات، بدءًا من الاقتصاد والطاقة، وصولًا إلى البيئة، والابتكار، وريادة الأعمال. واليوم، يجمعنا هذا اللقاء لمناقشة التحديات التي ما زالت تواجهها، والفرص الواعدة التي ينبغي استثمارها لتعزيز مشاركتها في مسيرة التنمية الوطنية.”
كما شدّدت على أن تمكين المرأة ليس مجرد التزام اجتماعي، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن التجارب المحلية والدولية أثبتت أن مشاركة المرأة في سوق العمل والقطاعات الحيوية تسهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وترسيخ الاستدامة. و أعربت الأميرة سارة عن تقديرها لجمعية الاقتصاد السعودية على جهودها المستمرة في دعم التنمية الاقتصادية، ونشر الوعي، وتهيئة منصات للحوار البناء بين مختلف القطاعات.
كما وجّهت الشكر لشركاء الندوة من رعاة وداعمين، مؤكدة أن دورهم كان محوريًا في إنجاح هذا الحدث. واكدت الأميرة ان بناء اقتصاد سعودي قوي ومستدام يتطلب تضافر الجهود بين جميع أفراد المجتمع، رجالًا ونساءً، لتحقيق تطلعات الوطن، معربة عن ثقتها في أن المرأة السعودية، بكفاءتها وإمكاناتها، ستظل عنصرًا أساسيًا في هذه المسيرة التنموية.
وقال الدكتور أحمد المحيميد، رئيس مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية: “لقد أصبحت المرأة السعودية اليوم شريكًا رئيسيًا في الاقتصاد الوطني، حيث أثبتت قدرتها على الإبداع والابتكار في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة، الاقتصاد، ريادة الأعمال، والاستدامة البيئية.
وهذه الندوة ليست مجرد لقاء حواري، بل منصة تجمع القادة وصناع القرار لرسم ملامح مستقبل أكثر استدامة، تكون فيه المرأة عنصرًا أساسيًا في تحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي.” وأشار إلى أن التغيرات العالمية تتطلب تعزيز دور المرأة في القطاعات الاستراتيجية، ودعمها لتكون رائدة في الابتكار والتطوير، موضحًا أن جمعية الاقتصاد السعودية عملت على مدى العقود الماضية على تنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة لتعزيز الوعي الاقتصادي وربط البحث العلمي بالتنمية الوطنية.
ووجّه الدكتور المحيميد شكره لشركاء النجاح، وفي مقدمتهم أرامكو السعودية، الشركة السعودية للكهرباء، شركة المشتري الرئيس، شركة الجهاز القابضة، أكوا باور، الصندوق العربي للطاقة، وشركة التصنيع الوطنية، مؤكدًا أن دعمهم لهذه المبادرة يعكس إيمانهم بأهمية تمكين المرأة.
واستعرضت الندوة التي شارك عدداً من المتحدثين والخبراء والأكاديميين الذين ناقشت عدد من الجلسات ، أهمها ، دور المرأة السعودية في رؤية 2030 ، تمكين المرأة في قطاع الطاقة والتحول نحو الاقتصاد الكربوني الدائري، القطاع المالي والاستثمار والتنمية الاقتصادية ، والذكاء الاصطناعي التحديات والفرص.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال