الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
يشهد الاقتصاد الكندي اضطرابات متلاحقة منذ عودة دونالد ترمب الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض، فمع التهديدات المتوالية منه بفرض رسوم جمركية ورغبته في أن تصبح كندا ولاية أميركية زادت مشكلات اقتصاد الدولة الواقعة في أميركا الشمالية.
وأسهمت الحرب التجارية في تسريع تراجع الثقة الاقتصادية في كندا، ويعود ذلك إلى أن الرسوم الجمركية على كندا ستكون كارثية على الكنديين ما أثار مخاوف من دخول اقتصاد كندا في حالة ركود.
وتمثل الصادرات الكندية نحو 14 % من إجمالي الواردات الأميركية، ولكنها في الوقت ذاته تمثل نحو 78 %من صادرات كندا. بحسب “سي إن إن”
علاوة على ذلك تُصدّر كندا إلى الولايات المتحدة أكثر من إجمالي تجارتها الداخلية بين الولايات الكندية، وفي عام 2023 بلغت قيمة التجارة بين الولايات الكندية 532 مليار دولار كندي، وفي الوقت نفسه بلغت قيمة الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة 700 مليار دولار كندي.
وانخفض مؤشر ثقة الشركات الصغيرة في كندا بنحو 60 % في غضون أشهر، وحتى أدنى مستويات الأزمة المالية عام 2008 شهدت ثقة المستهلك أعلى بعشر نقاط عما هو عليه الآن.
تتراجع ثقة الشركات الصغيرة الآن بوتيرة أسرع مما كانت عليه خلال عمليات الإغلاق في مارس 2020، ومنذ بدء الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، انخفضت ثقة المستهلك إلى 25 نقطة، وهذا أدنى مستوى مسجل على الإطلاق.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال