الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
لتصفح إصدار (مال): ترمب العائد بالتعريفات الجمركية والوقود الأحفوري والعملات المشفرة أضغط هنا
بعد فرض رسوم على الألومنيوم والصلب والسيارات، بالإضافة إلى زيادة الرسوم الجمركية على جميع السلع من الصين، تترقب أسواق العالم، بلا استثناء، اليوم الأربعاء، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الرسوم الجمركية الجديدة.
وتعهد ترمب سابقا أنه لن تفلت أي دولة من الرسوم الجمركية، وذلك في وقت يخشى صانعو السياسات المالية آثارها على الاقتصاد العالمي.
وكان الرئيس العائد إلى البيت الأبيض في يناير الماضي قد اعتبر أن إعلانه غدا الثاني من أبريل سيكون “يوم تحرير” الاقتصاد الأمريكي، لكنه لم يقدم تفاصيل أكثر.
والثلاثاء، قال البيت الأبيض إن الرسوم الجمركية التي سيعلنها ترمب ستدخل حيز التنفيذ على الفور، وذلك بعد يوم من تأكيدات أخرى بأن أي دولة عاملت الأمريكيين بشكل غير عادل يجب أن تتوقع فرض رسوم جمركية عليها.
كما أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى أن من يصنع منتجاته في الولايات المتحدة “لن يدفع رسوما”.
وتقول صحيفة “واشنطن بوست” إن مستشارين في البيت الأبيض وضعوا خططا لفرض رسوم جمركية بنحو 20% على معظم الواردات إلى الولايات المتحدة، من جميع الدول تقريبا. وذلك بدلا من النهج الأكثر استهدافا الذي تم النظر فيه أيضا.
وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تتوقع أن تؤدي الرسوم الجديدة إلى جمع أكثر من 6 تريليونات دولار من العوائد.
وفرض ترمب بالفعل رسوما جمركية على واردات الألومنيوم والصلب، وزاد الرسوم على جميع السلع الواردة من الصين، مما زاد التوترات مع أكبر الشركاء التجاريين للبلاد.
وتعهدت كندا بالرد بفرض رسوم جمركية مضادة، وهدد الاتحاد الأوروبي ودول أخرى باتخاذ تدابير مضادة أيضا.
ويرى ترامب أن العمال والمصنعين الأميركيين تضرروا في العقود الماضية بسبب صفقات التجارة الحرة التي قلصت الحواجز أمام التجارة العالمية، وأذكت نمو سوق الولايات المتحدة للبضائع المستوردة بقيمة 3 تريليونات دولار.
وجاء انفجار الواردات مع ما اعتبره ترمب جانبا سلبيا صارخا يتمثل في تجارة غير متوازنة بشدة بين الولايات المتحدة والعالم، مع عجز في تجارة السلع يتجاوز 1.2 تريليون دولار.
لكن اقتصاديين يحذرون من أن علاج ترمب لهذا المشكلة، بفرض رسوم جمركية، سيرفع الأسعار في الداخل والخارج وسيضر الاقتصاد العالمي.
وباع المستثمرون القلقون الأسهم بقوة لأكثر من شهر، مما أدى إلى خسارة ما يقرب من 5 تريليونات دولار من قيمة الأسهم الأمريكية منذ منتصف فبراير.
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنه يعتقد بوجود “طرق” يمكن من خلالها السعي لفترة رئاسية ثالثة، رغم القيود التي يفرضها التعديل الثاني والعشرون لدستور البلاد.
أعلن البيت الأبيض بأن اليوم الأربعاء 2أبريل سيكون واحدا من أهم الأيام في تاريخ الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن عمليات النصب علينا انتهت. وأن الرئيس دونالد ترمب اتخذ قراره بشأن الرسوم الجمركية وسيعلنه غدا الأربعاء.
وقالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس ترمب سيتخذ إجراء تاريخيا اليوم الأربعاء لتحسين القدرة التنافسية الأمريكية، مضيفة أن ترمب يركز على الوفاء بالتزامه الكبير بالحفاظ على سلامة الشعب الأمريكي والدفاع عن بلادنا.
وأكدت، في بيان عام ألقته على الصحفيين، أن الشركات التي تختار الاستثمار والتصنيع في الولايات المتحدة لن تدفع أي رسوم جمركية.
وأظهرت استطلاعات عالمية، يوم الثلاثاء، أن المصانع في أنحاء العالم، من اليابان إلى بريطانيا إلى الولايات المتحدة، شهدت تراجعا في نشاطها في شهر مارس مع تأهب الشركات للرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، لكن بعضها شهد انتعاشا في سباق توصيل السلع إلى العملاء، قبل تطبيق الإجراءات الجديدة.
وتأمل منظمة التجارة العالمية في تجاوز الصدمات الارتدادية للرسوم الجمركية الأمريكية التي تتعارض نواياها الحمائية مع تفويض التجارة الحرة الخاص بالمنظمة.
يذكر أن يوم التحرير هو مصطلح استخدمه الرئيس ترمب للإشارة إلى الثاني من أبريل 2025، حيث يعتزم الإعلان عن فرض رسوم جمركية على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، بهدف تصحيح ما يعتبره ترمب ممارسات تجارية غير عادلة أثرت سلبا على الاقتصاد الأمريكي.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال