الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
لتصفح إصدار (مال): ترمب العائد بالتعريفات الجمركية والوقود الأحفوري والعملات المشفرة أضغط هنا
راجع خبراء الاقتصاد توقعاتهم للاقتصاد الأمريكي اليوم الخميس، محذرين من تزايد مخاطر الركود في أعقاب الرسوم الجمركية واسعة النطاق التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على شركائه التجاريين، مشيرين إلى أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مما يُفاقم التضخم، وفي الوقت نفسه، يُبطئ النمو الاقتصادي ويزيد من احتمالات تدهور الاقتصاد بشكل حاد.
وقال خبراء اقتصاديون وفقًا لموقع “انفستوبيديا” إن النتيجة ستكون أسوأ كلما طالت مدة سريان الرسوم الجمركية.
وابدي عدد من الخبراء تشاؤما، لافتين الى إن الرسوم الجمركية التي لا تقل عن 10% على معظم الدول التي تتعامل تجاريًا مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم أعلى على شركاء تجاريين رئيسيين آخرين، من المرجح أن يكون لها آثار زلزالية ومعقدة وطويلة الأمد على الاقتصاد.
وقدرت كاثي بوستجانشيك، كبيرة الاقتصاديين في شركة نيشن وايد، أن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة سينمو على الأرجح بنسبة تتراوح بين 0% و0.5% خلال عام 2025. هذا مقارنةً بتوقعاتها السابقة التي أشارت إلى نمو يتراوح بين 1% و1.5%.
ويتوقع الاقتصاديون في نومورا حاليا أن يبلغ معدل التضخم، كما يُقاس بتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، 4.7% بنهاية العام، ارتفاعًا من 3.5% في توقعاتهم السابقة و2.8% حاليًا.
وقال خبراء اقتصاديون في أكسفورد إيكونوميكس إن الولايات المتحدة أصبحت “عُرضة بشكل خطير” للركود، وإن المخاطر سترتفع بشكل كبير إذا استمرت الرسوم الجمركية المُعلنة.
من جانبه، قال بريستون كالدويل، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في مورنينغستار ريسيرش، في تعليق له: “لقد ارتفع خطر الركود بشكل كبير”.
وأضاف: “لكن الركود قد يكون مجرد ألم قصير الأجل. إذا استمرت زيادات الرسوم الجمركية، فإنها ستؤدي إلى انخفاض دائم في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة، وبالتالي إلى انخفاض مستويات المعيشة الحقيقية للأمريكيين العاديين.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال