الجمعة, 19 يوليو 2024

311 ألف وظيفة يحتاجها سوق العمل بشكل عاجل

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

دعا عدنان بن حسين مندورة الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بجدة الشباب السعودي الجاد والطموح إلى استثمار الفرص الوظيفية التي توفرت نتيجة حملة تصحيح أوضاع العمالة غير النظامية وحمل مشاعل التنمية خلال السنوات المقبلة، وأشار إلى حاجة سوق العمل إلى (311) ألف وظيفة يمكن شغلها عبر شباب وشابات الوطن أغلبها في القطاع الخاص وفي عدد كبير من التخصصات.

وقال مندورة وفقا لصحيفة “المدينة”في ورقة العمل التي قدمها في منتدى الموارد البشرية أمس (الثلاثاء) الذي يقام برعاية وزير العمل المهندس عادل بن محمد فقيه بفندق جدة هيلتون: في خضم المعركة التي يخوضها المجتمع بشكل عام والغرف التجارية على وجه الخصوص مع البطالة، بات دعم الموارد البشرية هو الأداة الفاعلة التي تمكن الغرف من تحفيز وتمكين الشباب والشابات في ايجاد فرص العمل المناسبة، فضلًا عن الاستفادة من إمكانية إنشاء مشروعاتهم الخاصة كبديل عن العمل لدى الغير، حيث تحركت الغرف لتحقيق هذين الهدفين عبر محورين أساسيين: الأول يتمثل في العمل على الارتقاء بالمهارات العلمية والتدريبية التي تمكن هؤلاء الشباب والشابات من الاستفادة من الفرص الوظيفية المتاحة داخل السوق المحلي، والمحور الثاني يتمثل في الارتقاء بالمستويات المهارية لرواد ورائدات الاعمال لتمكينهم من إنشاء الاعمال الخاصة بهم كبديل عن العمل لدى الغير، عبر إنشاء المشروعات الصغيرة والناشئة، وقيام الغرف بتهيئة البيئة والظروف المناسبة.

وأضاف: بات توظيف العمالة الوطنية يشكل مطلبًا ملحًا، وسيكون لتوفير فرص العمل للسعوديين والسعوديات انعكاسات إيجابية على الدور الاقتصادي المحلي، لأن الدخل الذي يحصل عليه المواطن يتم صرفه مرة أخرى داخل قنوات الاقتصاد، مما يولد المزيد من فرص الاستثمار والتوظيف والدخل، ومن ثم يدفع ذلك الاقتصاد الوطني إلى الامام على طريق الازدهار والمنافسة.

اقرأ المزيد

وتحدث أمين عام غرفة جدة على تأثير عملية تصحيح الأوضاع على توفير الوظائف.. فقال: بعد الانتهاء من المهلة المحددة لعملية التصحيح من المتوقع أن يشهد السوق المحلي نقصًا في كثير من الوظائف في كثير من قطاعات النشاط الاقتصادي بجدة والمملكة، والتي يتعين أن يتم سد الحاجة فيها من الشباب السعودي المؤهل والمتمرس على المهن والوظائف التي كانت تدار بواسطة الأيدي العاملة الوافدة، خصوصًا أن كثيرًا من رجال الأعمال يبحثون عن الشباب الجاد والطموح لشغل هذه الوظائف التي سيتركها الوافدون.

ذات صلة

المزيد