الثلاثاء, 16 يوليو 2024

الهزاني:40% من خط سير “المترو” تحت الأرض ولا يتعارض مع المشاريع

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

كشفت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض عن أهمية مشاركتها في معرض الرياض لتطوير المدن والاستثمار العقاري – سيتي سكيب الرياض من خلال مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام باعتباره المشروع الأول على مستوى مدينة الرياض وأول مشروع للنقل العام في المملكة؛ والذي يخدم بالدرجة الأولى سكان مدينة الرياض ، وجاءت المشاركة لغرض تعريف المواطنين والزوار بمسار المترو والباصات والمحطات التي تمر بها وتغطيتها لمدينة الرياض.

وأوضح المهندس خالد الهزاني مدير إدارة المشاريع المعمارية بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، أن الهيئة سعت من خلال المشاركة لتهيئة مواطني الرياض لمرحلة انطلاق المشروع خلال الأشهر القادمة وما يصاحب العمل في الطرق من آثار على حركة المرور ، حيث من المتوقع أن يغير المشروع شكل المدينة ويرفع مستواها بدرجة عالية، مستبعداً أي آثار محتملة تعيق حركة التطوير العمراني في المدينة، خاصة وأن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بدأت خطتها للمشروع منذ 11 عاماً كواحد من مخرجات المخطط الإستراتيجي لمدينة الرياض وبما يتسق مع رؤية المدينة بعد 50 عاما.

اقرأ المزيد

No Content Available

ً وأشار الهزاني إلى أن المخطط الإستراتيجي لمدينة الرياض يعتبر مرجعاً لكل الجهات التي تعمل ضمن منظومة واحدة ومنسجمة كجزء من المخطط الإستراتيجي؛ وهذا ما يميز مدينة الرياض على باقي المدن السعودية والخليجية والعربية وأوضح الهزاني أن مشروع النقل العام اعتمد بالدرجة الأولى على دراسات اقتصادية وسكانية وأمنية لذلك فهو لايتعارض مع مشاريع البناء والعمران بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بها؛ فالمشروعان يكملان بعضا في خدمة سكان المدينة ويمضيان سوياً في إحداث النهضة المنشودة لمدينة في حجم وأهمية الرياض ،علماً أن خط سير المترو يمر بنسبة 40% تحت الأرض و60% على مستوى الارض وفوق مستوى الارض .

تصريحات الهزاني جاءت ضمن فعاليات معرض الرياض لتطوير المدن والاستثمار العقاري (سيتي سكيب الرياض 2013)التي اختتمت اليوم الخميس ، والتي حظيت بدعم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، ورعاية كل من شركة تداول القابضة، ومدينة المعرفة الاقتصادية، وشركة بروة، وشركة محمد الحبيب، وشركة فلاش للعقارات، وهو يأتي في وقت تعد فيه العاصمة الرياض إحدى أسرع المدن نموًا في العالم، في حين تتطلب المدن ذات المستوى العالمي عادة مئات السنين للنمووشهد المعرض حضوراً كثيفاً للزوار من الخبراء والمتخصصين في القطاع العقاري، والأفراد المتطلعين للتعرف على أحدث المشاريع العقارية في السوق السعودي الذي يمتلك العديد من الفرص الواعدة المتاحة أمام المستثمرين من المنطقة والعالم.

وبالتزامن مع المعرض، استمرت ورش عمل قمة الرياض العقارية في يومها الثاني والأخير، حيث تناولت المناقشات حقيقة أن التمويل في المملكة غير متوفر بشدة للغالبية العظمى من أصحاب الأعمال المحتملين، وأصحاب العقارات.وأن هناك حاجة لتغيير الكثير من العوامل، وهو ما بدأ بالفعل بفضل التشريعات الجديدة والتفهم الجديد لهذه المشكلة.

شهدت أولى جلساتها حلقة نقاش حول كيفية تخفيف حدة التحديات التي تواجه المستثمرين الأجانب في المملكة، تحدث فيها فارس منصور، مدير أسواق رأس المال في مبادلة براميريكا للاستثمار العقاري، وطارق رمضان، رئيس مجلس إدارة ثراء القابضة، ومهند بن هذيل، ممثل مجلس إدارة شركة فلاش للعقارات.

وفي الجلسة الثانية التي بحثت أساليب إدارة المخاطر واستعرضت خيارات التمويل العقاري في المملكة، دعا سليمان ناصر القملاس، الرئيس التنفيذي لشركة قاف للاستثمار، إلى توظيف الصكوك كأدوات تمويل، مشيراً إلى أن هذا الاتجاه أثبت فعالية كبيرة في سد الاحتياجات المالية للعديد من المطورين العقاريين بالمنطقة، ومؤكداً أن هناك شهية كبيرة للاستثمار في الصكوك

ذات صلة

No Content Available
المزيد