الجمعة, 19 يوليو 2024

ZENITH تفوز بجائزة أفضل “ساعة رياضية”

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

فازت بالجائزة عن فئة أفضل “ساعة رياضية” الساعة المخصّصة لفليكس بومجارتنر El Primero Stratos Flyback Striking 10th Tribute to Felix Baumgartner. فكرّمت لجنة التحكيم للجائزة الكبرى لصانعي الساعات في جنيف أول ساعة على الإطلاق تحطّم جدار الصوت في الفضاء.

تهدف مسابقة الجائزة الكبرى لصانعي الساعات إلى التعبير عن تقديرها للتميز في حقل صناعة الساعات.

اقرأ المزيد

خمس عشرة جائزة كرّمت أرقى التصاميم وأهم الفاعلين في قطاع صناعة الساعات.

وتنافست سبعون ساعة عن مختلف الفئات حيث تمّ تكريم إحدى ساعات دار Zenith بتقليد لجنة التحكيم لها الجائزة الكبرى عن فئة أفضل “ساعة رياضية” في حفل توزيع الجوائز الذي أقيم على مسرح “غران تياتر”.

وكما هي الحال مع جميع التصاميم التي تنتجها الدار، تنسجم هذه الساعة كلياً مع القيم التي ترفعها Zenith القائمة على الموثوقية، الجرأة والمتعة. الموثوقية لأنها تجسّد روح الشركة الريادية والتميّز في الدراية التقليدية. الجرأة من ناحية التصميم والتكنولوجيا. وبالطبع المتعة لأنها تملك القدرة على جعل الذي يستخدمها يطلق العنان لأحلامه. محاكاة ً لطراز Rainbow Flyback الذي تمّ تطويره لقوات الجو الفرنسية في عام 1997، تمّ تجهيز ساعة Stratos بحركة كرونوغراف اوتوماتيكية هي الأكثر دقة في العالم وهي الحركة الاسطورية El Primero ناهيك بوظيفتي الارتداد وتسجيل عشر الثانية (Striking10th) ما جعل منها الرفيق المثالي لمغامرة سفير Zenith منذ عام 2010 فليكس بومجارتنر.

من الناحية البصرية، تمثل العدادات المختلفة الالوان تذكيراً بكرونوغراف El Primero المطروح سنة 1969 والمجهز بميناء ثلاثي الالوان فشكّل علامة خارجة عن المألوف في تلك الحقبة من خلال تصميمه الهادف لتحسين قراءة بيانات الوقت. يؤكد عداد الساعات بلون الرمادي الداكن عند مؤشر الـ6 على طول وحدة الوقت المقاسة. وهو يجري بالتناسق مع الرمادي الفاتح لعداد الثواني عند مؤشر الـ9 الذي يرمز لطبيعة الوقت العائم بحرية فيما يشير عداد الدقائق المكتسي بأزرق الليل عند مؤشر الـ3 إلى حالته الوسطية.

إلى جانب وظيفة الكرونوغراف، تمّ تجهيز El Primero Stratos بوظيفة خاصة لتسهيل عرض عشر الثانية. وإلى جانب الوضعية الارتدادية، تعتبر هذه الوظيفة مفيدة بشكل خاص في مجال الطيران كونها تسمح للطيارين بوقف الكرونوغراف وتصفيره وإعادة توقيته في حركة واحدة. أثناء مهمة ريد بول ستراتوس في طبقة الستراتوسفير، وضعت ساعة Zenith في مواجهة أقصى الظروف الممكنة من حيث الحرارة، الضغط المنخفض، السرعة، الاحتكاك، الصدمات، الخ. فكانت دار Zenith الشركة الاولى التي تشهد على واقعة تحطيم إحدى ساعاتها لجدار الصوت على الحدود مع الفضاء الخارجي.

وفي هذا الاطار، يوضح الرئيس التنفيذي لدر Zenith، جان فريديريك دوفور، الأسباب التي شجّعته على دعم هذا المشروع: “لقد كنا في كثير من الأحيان في طليعة المستكشفين في المجالات الجديدة ورافقنا أكثر المشاريع جنوناً. فشكّل ذلك الدافع وراء اقتراح أفكار جديدة والايمان في تحقيق تطورات تقنية جديدة تمثل الشيء الأكثر روعة حول Zenith.

لقد شاركت ساعاتنا في بعض من أعظم المغامرات الإنسانية، فرافقت المستكشف روالد أموندسن في رحلته الاسكتشافية للقطبين الشمالي والجنوبي؛ المهاتما غاندي في نضاله السلمي لاستقلال الهند، الأمير ألبرت أمير موناكو في دعمه الملتزم بقضايا البيئة؛ لويس بليريو في عبوره للقناة، العقيد المقدام جون بلاشفورد سنيل في بعثاته العديدة، بما في ذلك رحلته الاستكشافية للنيبال؛ وبالطبع جوهان ارنست نيلسون في مهمته الاستكشافية التي حملت عنوان Pole2Pole. وفيليكس بومجارتنر مصنوع من الطينة نفسها لهؤلاء الرواد، ونحن فخورون جداً لتمكننا من مرافقته مع ساعة El Primero Stratos Flyback Striking 10th أثناء تحقيقه لهذا العمل البطولي”.

والجدير ذكره أنه بعد تحليقه على ارتفاع 39045 متر (128100 قدم) في منطاد بالهيليوم، أنجز فيليكس بومجارتنر قفزة في الفضاء حطمت الرقم القياسي الذي استمرّ لعصور، بعد 65 عاماً بالضبط على قيام تشاك ييغر لأول مرة بتحطيم جدار الصوت عن طريق تحليقه في طائرة تجريبية معززة بطاقة صاروخية. وقد نجح النمساوي الخبير بالقفز بالمظلات البالغ من العمر 43 سنة أيضاً بتسجيل رقمين قياسيين عالمين آخرين (أعلى قفزة حرة وأعلى رحلة في منطاد) فيما ترك الرقم القياسي لأطول قفزة حرة لمعلم المشروع العقيد جو كيتينجر.

هبط بومجارتنر بسلام مع مظلته في صحراء نيو مكسيكو بعد أن قفز من مركبته الفضائية على ارتفاع 39045 متر متوجهاً مرة أخرى نحو الأرض في سرعة بلغت حدّها الأقصى 1342.8 كلم/ساعة أثناء اجتيازه منطقة شبه فارغة في طبقة الستراتوسفير قبل أن تعود سرعته إلى التباطؤ مع دخوله الغلاف الجوي أثناء قفزته الحرّة الطويلة التي دامت 04:20 دقيقة. استمرت قفزة بومجارتنر بكاملها 09:03 دقيقة أمام أعين ملايين لا تحصى من الناس من جميع أنحاء العالم الذين شاهدوا صعوده وقفزته في بثّ مباشر على التلفزيون وشبكة الإنترنت.

هذا وقد أمضى بومجارتنر وفريقه خمس سنوات من التدريب والتحضير للمهمة الرامية إلى تطوير مفهومنا العلمي لكيفية توافق الجسم مع الظروف القاسية عند حدود الفضاء .

ذات صلة

المزيد