من خلال ٤٢ مبادرة و6 أقسام مستحدثة

 وزارة الصحة: استراتيجية جديدة لرعاية المواطن من “الولادة” حتى “الوفاة”

أكدت وزارة الصحة أنها وضعت نظاماً جديداً ترعى فيه المواطن في كل مراحل حياته من «الولادة» حتى «الوفاة»، عبر برنامج للتحول المستقبلي، من خلال ٤٢ مبادرة وستة أقسام مستحدثة.

اقرأ المزيد

ووفقا لـ “الحياة” قال المشرف على برنامج التحول المستقبلي بوزارة الصحة الدكتور محمد الصغير، إن الوزارة وضعت ٤٢ مبادرة لهذا التحول لكل مراحل عمر المواطن، قبل مولده ويستمر فترة الطفولة والشباب وصولاً إلى الرعاية التلطيفية في المراحل الأخيرة، وأضاف: «قسمناها إلى ستة مراحل: أولها نظام الصحة والوقاية، والثاني نظام الأمراض المزمنة، والثالث نظام الرعاية الاختيارية، والرابع صحة المرأة، والخامس صحة الطفل، وأخيراً الرعاية التلطيفية في المراحل المتقدمة في السن».

 وقال: «قام الوزير والوكلاء بزيارات للاقتصاديات الصحية المتطورة في العالم، ورأينا فيها كيف يتم ربط الخدمات الصحية، وارتكازها جميعاً على خدمة المستفيد الفرد أولاً، مع تحويرها للاستفادة من البيئة والزمان والمكان».

وتابع: «سافرنا في كل أنحاء المملكة، قابلنا أكثر من ٤٠٠ قيادي من مقدمي الخدمات الصحية في المملكة، من قطاعات مثل المستشفى العسكري والحرس الوطني، وقوى الأمن، والقطاعات التعليمية، والقطاع الخاص، حتى وصلنا إلى نموذج تقديم الخدمة، والتقينا أكثر من ٩٨ مؤسسة صحية، شارك معنا في المنصة الإلكترونية 3 آلاف مهتم، وجاوب أكثر من 50 ألف مواطن على استبيان وزعناه». مبيناً: «في الورش الأولى، كان العمل على تحديد الوضع الراهن، وبعدها انتقلنا إلى الحلول المبدئية، كانت الحلول المبدئية فيها الأولويات من نوع تقديم الخدمة للمستفيد، ثم وضعنا الحلول النهائية التي رأى المصممون الـ٤٠٠ والجمعيات الخيرية أن هناك بعض الغموض في بعض العناصر، مثل الصحة النفسية والحج والأمراض الوراثية، فوضعت لها ورش ضُمنت نتائجها في النموذج النهائي».

وأشار إلى أن «النموذج النهائي يحرص على إيصال الخدمة للمستفيد والمجتمع، ويعزز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، ويتم فيه تقديم الخدمة بشكل مبتكر مرن». وكانت وزارة الصحة كشفت في بيان لها عن خطتها للتحول في أدائها إلى نظام الشركات، ما يعني فصل المستشفيات والمراكز الصحية عن الوزارة وتحويلها إلى شركات حكومية، تتنافس على أسس الجودة والكفاءة والإنتاج. وتهدف من فصل خدماتها، إلى تحسين كفاءة وفعالية المرافق، وزيادة تركيزها على الدور الإشرافي والتنظيمي لتحسين القطاع الصحي بأكمله.

ذات صلة Posts

المزيد