الأحد, 21 يوليو 2024

أكد أن المملكة ستكون منصة لوصول الصناعات اليابانية للأسواق المجاورة 

الفالح: السعودية واليابان تستثمران في صناعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والروبوتات

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

قال المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خلال منتدى الرؤية السعودية اليابانية المشتركة 2030 اليوم ان استراتيجية الرؤية تتمثل في صناعات مستقبلية واعدة كصناعات الطاقة المتجددة، والسيارات الكهربائية والروبوتات وصناعة السفن. وهناك جهود لبناء تعاون مع الجانب الياباني في مجال بناء صناعة السيارات في المملكة، والتي تسندها حزمة حوافز قوية يقدمها الجانب السعودي.

وتابع:” في مجال تطوير الصناعات، تسعى الرؤية إلى الوصول إلى معدل نمو يبلغ 18 %بالنسبة للصادرات الصناعية، مما يعني رفع الناتج المحلي للصناعة إلى أكثر من ٦80 مليار ريـال. ويتطلب ذلك تطوير تجمعات صناعية الستبدال المنتجات المستوردة ورفع مستوى المحتوى المحلي، وكذلك تطوير تجمعات صناعية تستهدف التصدير الاقليمي والعالمي.

ومن الصناعات المستهدفة على سبيل المثال: الصناعات الدوائية وصناعة الأغذية ومواد الإنشاء والبناء، والالات والمعدات، وصناعة السيارات والبتروكيماويات والصناعات التحويلية.

اقرأ المزيد

 إذا نظرنا نحو المستقبل فإننا نرى أن هذه العلاقة تشهد، نموا كبيرا في ظل جهود المجموعة المشتركة للرؤية السعودية اليابانية 2030 ،وهي تنطلق نحو آفاق أوسع من مجالات التعاون، واليابان في مقدمة الدول التي اختارتها المملكة لتكون شريك نجاح استراتيجي عندما أنشأت المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية الذي سيلعب دورا هاما في تحقيق رؤية بلادنا والذي سيسهم في الوصول بهذه الشراكة إلى أقصى امكانياتها. وسيعمل المركز على تفعيل الشراكة الاستراتيجية التي تم الاتفاق عليها العام الماضي مع الجانب الياباني بجهود مشكورة من وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الاقتصاد 
والتجارة والصناعة اليابانية. ويتطلع المركز إلى تنظيم الاجتماع الثالث للمجموعة المشتركة للرؤية السعودية اليابانية 2030 خلال هذا العام في الرياض.

والفرص التي تنجم عن هذا التطور في التعاون هائلة بكل المعايير، ومنها أن تكون المملكة منصة لوصول الصناعات اليابانية للأسواق المجاورة للمملكة مستفيدة من برامجها المختلفة لتحقيق الرؤية، ومن أهم هذه البرامج، برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية لتحقيق رؤيتها، ويهدف البرنامج إلى وصول المملكة إلى المر كز الثالث عشر عالميا في مجال الصناعة والقطاع اللوجستي، وبناء صناعات تتلاءم مع  عصر التصنيع الجديد الذي نشهد فيه جيلا رابعا من الصناعة، الأمر الذي يتيح فرصا للتعاون في تطبيقاتها في المجالات الصناعية المختلفة في المملكة والتي تعمل عليها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجهات أخرى.

وأبان الفالح أن مايجمع بين السعودية واليابان هو الدور المسؤول الذي تقوم به الدولتان في المجتمع الدولي تجاه قضايا السالم  والاقتصاد العالمي، بما في ذلك ما يجري في البلدين من سعي طموح لانعاش الاقتصاد فيهما، واثراء العالم بتجارب فريدة ومتطورة في التشييد والصناعة والتقنية والبحوث.

وأضاف” قد ملأني السرور وأنا أرى شراكة أ رامكو السعودية مع شركة سوميتومو كيميكال في مشروع بترورابغ تتنامى وتزدهر مع اقتراب انتهاء المرحلة الثانية من هذا المشروع الضخم، كما سعدت كثيرا وأنا أرى الشركات اليابانية تشارك في منتدى إكتفاء الذي أقامته أرامكو السعودية، في المنطقة الشرقية ، ساعية لترسيخ التعاون في مجالات توطين صناعة الطاقة في المملكة.
 

لتحميل الملفات المرفق

كلمة-معالي-الوزير-الملتقى-السعودي-الياباني-2018-النسخة-المطولة-v_3_-1_0.pdf

ذات صلة

المزيد