الجمعة, 20 مايو 2022

تقرير: البورصات الخليجية تتراجع على خلفية عمليات جني الأرباح بعد تسجيل نتائج مالية قوية في الربع الـ2

كشفت شركة كامكو للابحاث ان اغلبية أسواق الأوراق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي تراجعت في أغسطس 2018 مع توجه المستثمرين لجني الأرباح على خلفية إعلانات الأرباح القوية من قبل قطاعات السوق الرئيسية على مستوى المنطقة.

اقرأ المزيد

واضافت ان الأداء الشهري للأسواق الخليجية كان سالباً منذ بداية الشهر وحتى فترة العطلة، ولم تتمكن من التعافي على الرغم من تزايد العمليات الشرائية في بعد عطلة العيد. كما تأثرت أنشطة السوق ايضاً بتعطيل الأسواق لمدة أسبوع كامل خلال شهر أغسطس 2018.

واشارت الى ان  مؤشر تداول كسر مستوى الحاجز النفسي الهام عند 8 آلاف نقطة واغلق متراجعاً بنسبة 4.2 في المائة، ليصبح بذلك أسوأ الأسواق الخليجية اداءً لهذا الشهر بعد ان انهت اغلبية المؤشرات القطاعية أدائها على تراجع. في المقابل، كان سوق أبوظبي أبرز الرابحين لهذا الشهر بنمو بلغت نسبته 2.6 في المائة،.

وابانت على الرغم من التراجعات التي سجلتها الأسواق الخليجية في أغسطس 2018، إلا ان الأداء منذ بداية العام 2018 حتى تاريخه ما زال مرتفعاً بنسبة 18 في المائة

.وبحسب “كامكو” استمرت الاتجاهات الضعيفة في السيطرة على السوق السعودي خلال أغسطس 2018 على خلفية قيام المستثمرين بجني الأرباح في اعقاب تسجيل السوق لنمو قوي منذ بداية العام. وبعد ان سجل المؤشر العام لسوق تداول تراجعاً هامشياً خلال الشهر السابق، واصل المؤشر تراجعه ليصبح بذلك أكثر المؤشرات الخليجية تراجعاً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في أغسطس 2018 وأنهى تداولات الشهر في مستوى اقل من الحاجز النفسي عند 8 ألاف نقطة.

ووفقا لتقرير “كامكو” فقد تراجع المؤشر بنسبة 4.2 في المائة وبلغ 7,948.25 نقطة بعد ان تراجعت معظم المؤشرات القطاعية، حيث لم تتمكن سوى ثلاثة قطاعات من تسجيل نمواً خلال الشهر وهي تحديداً قطاع التجزئة، والخدمات التجارية والمهنية والنقل، في حين تراجعت بقية القطاعات وسجلت تراجعات أحادية الرقم.

وتصدر مؤشر قطاع التجزئة القطاعات الرابحة بنمو شهري بلغت نسبته4.0 في المائة بعد ان ارتفع سهم شركة فواز عبد العزيز الحكير بنسبة 14 في المائة في اعقاب اعلان الشركة عن نمو الأرباح الفصلية بنسبة 7.2 في المائة على أساس سنوي.كما ارتفع سعر سهم شركة جرير للتسويق بنسبة 3.75 في المائة بدعم من ارتفاع أرباح الربع الثاني من العام 2018 التي أعلنت عنها الشركة. وكانت تلك الارتفاعات كافية لمعادلة التراجعات التي سجلتها بقية أسهم قطاع التجزئة الأخرى. وتمكن قطاع الخدمات التجارية والمهنية من تسجيل نمواً شهرياً بنسبة 3.7 في المائة، مدعوما بنمو سهم شركة الخطوط السعودية للتموين بنسبة 4.5 في المائة على الرغم من تراجع الأرباح الفصلية للشركة هامشياً.

واضافت على صعيد القطاعات المتراجعة، فقد جاء في صدارتها مؤشر قطاع الرعاية الصحية بتراجع بلغت نسبته  7.8 في المائة بعد ان انهت كافة الأسهم المدرجة ضمن القطاع تداولات الشهر على تراجع. كما تراجع مؤشر قطاع الاعلام بنسبة 7.1 في المائة بعد ان تراجع السهمين المدرجين ضمن القطاع وتبعه مؤشري قطاع تجزئة الأغذية وقطاع المرافق العامة بفقدهما نسبة 7.0 في المائة و6.4 في المائة من قيمتهما، على التوالي. وتراجع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 5.3 في المائة بعد تراجع كافة البنوك السعودية المدرجة خلال الشهر. وسجل سهم البنك السعودي الفرنسي اعلى نسبة تراجع بفقده نسبته 9.6 في المائة من قيمته تبعه سهم مجموعة سامبا المالية وبنك الرياض بخسائر شهرية بلغت نسبتها 9.5 في المائة و9.0 في المائة، على التوالي.

وبالنسبة لأنشطة التداول لهذا الشهر بينت “كامكو” انه تراجعت هي الأخرى نظراً لعطلة العيد. حيث انخفضت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 30 في المائة وبلغت 2 مليار سهم مقابل 2.9 مليار سهم في يوليو 2018. وتراجعت ايضاً قيمة الأسهم المتداولة من 73.2 مليار ريال سعودي في يوليو 2018 إلى 54.3 مليار ريال سعودي في أغسطس 2018. وتصدر سهم بنك الانماء قائمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث كمية وقيمة الأسهم المتداولة بإجمالي تداولات بلغت كميتها 534.6 مليون سهم خلال الشهر، تبعه سهم شركة دار الأركان للتطوير العقاري وكيان السعودية للبتروكيماويات بتداولات بلغت 215.4 مليون سهم و112 مليون سهم، على التوالي.

وفيما يخص التداولات الشهرية من حيث القيمة، اوضحت “كامكو” تصدر سهم سابك قائمة أكثر الأسهم تداولا من حيث القيمة بتداولات بلغت قمتها 12.3 مليار ريال سعودي تبعه سهم بنك الانماء والراجحي بتداولات بلغت قيمتها 12 مليار ريال سعودي و2.8 مليار ريال سعودي، على التوالي.

 

أما على المستوى العالمي، بينت “كامكو” انه سجلت الأسواق المالية نمواً هامشياً احادي الرقم خلال الشهر على خلفية الأداء القوي للأسواق الامريكية والتي عادلها جزئياً ضعف أداء الأسواق الأوروبية. وواصلت الأسواق الخليجية انفصالها عن الأسواق العالمية بتراجع بلغت نسبته 2.5 في المائة خلال الشهر (وفقا لمؤشرمورجان ستانلي الخليجي). كما لم يتمكن ارتفاع أسعار النفط بحوالي 5 في المائة في أغسطس 2018 على خلفية العقوبات الامريكية التي تلوح على إيران في تحريك أداء الأسواق الخليجية نحو الارتفاع خلال الشهر.

واشارت الى ان  النتائج المالية للشركات المدرجة في الأسواق الخليجية كانت قويةً جداً على خلفية ارتفاع أرباح القطاعات الكبرى. حيث ارتفعت أرباح قطاع البنوك الربع سنوية بحوالي 12 في المائة وبلغت 9.3 مليار دولار أمريكي خلال الربع الثاني من العام 2018 نظراً لنمو أرباح أغلبية البنوك على أساس سنوي. وكان أداء قطاع المواد الأساسية مماثلاً وسجل نتائج قوية خلال الربع الثاني من العام بالإضافة إلى قطاع الاتصالات الذي أحرز نمواً في الارباح هو الآخر.

واضافت عاودت المؤشرات الكويتية تراجعها مرة أخرى وأغلقت على تراجع في أغسطس 2018 بعد ان سجلت نمواً قوياً في الشهر السابق. حيث انهت كافة المؤشرات القياسية تداولات الشهر على تراجع بما يقرب من نسبة 0.7 في المائة مما أدى إلى تقليص أرباح السوق منذ بداية العام 2018 وحتى تاريخه. واغلق مؤشر السوق الأول عند مستوى 5,261.82 نقطة أي بنمو بلغت نسبته 9.8 في المائة منذ بداية العام 2018 وحتى تاريخه، في حين بلغت أرباح مؤشر السوق الرئيسي ومؤشر السوق العام 1.4 في المائة و6.3 في المائة، على التوالي. وضمن مؤشر السوق الأول، لم تتمكن سوى خمسة أسهم فقط من الارتفاع خلال الشهر وتراجعت عشرة أسهم من ضمنها بنك الكويت الوطني (-0.9 في المائة)، وبنك الخليج (-3.8 في المائة) والبنك الدولي (-3.9 في المائة) وبنك برقان (-8.3 في المائة).

وعلى صعيد الأداء القطاعي، اكدت “كامكو” ان معظم المؤشرات القطاعية أداء الشهر على تراجع هامشي. وكان مؤشر قطاع التكنولوجيا هو أكبر المتراجعين بخسائر شهرية بلغت نسبتها 10.5 في المائة بدافع من تراجع سعر سهم شركة الأنظمة الآلية نظراً لتراجع أرباح الربع الثاني من العام 2018. كما تراجع أداء القطاعات الكبرى مثل البنوك والاتصالات والطاقة والمواد الأساسية خلال الشهر.  

وبحسب التقرير الشهري لأنشطة التداول، بينت “كامكو” ان السوق الكويتي سجل تراجعاً قوياً من حيث كلا من كمية وقيمة الأسهم المتداول خلال الشهر بسبب عطلة عيد الأضحى المبارك. حيث انخفضت كمية الأسهم المتداولة بحوالي 40 في المائة وبلغت 1.8 مليار سهم في أغسطس 2018، في حين تراجعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 44 في المائة وبلغت 357 مليون دينار كويتي. وجذب سهم بيت التمويل الكويتي اهتماماً كبيراً من حيث قيمة الأسهم المتداولة بتداولات بلغت قيمتها 54.4 مليون دينار كويتي، تبعه سهم بنك الكويت الوطني (-0.9 في المائة) وزين (-1.9 في المائة) بتداولات بلغت قمتها 40.6 مليون دينار كويتي و35.6 مليون دينار كويتي، على التوالي.

وتصدر سهم شركة سنام العقارية قائمة الأسهم الرابحة بنمو بلغت نسبته 57.5 في المائة وان كان بتداولات محدودة. وجاء سهم شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) ثانياً بعد ان سجل نمواً شهرياً بنسبة 24 في المائة ثم سهم شركة اعيان للإجارة والكويتية السورية القابضة بنمو بلغت نسبته 23.7 في المائة و21.1 في المائة، على التوالي. اما على صعيد الأسهم الخاسرة فقد جاء في صدارتها سهم عمار للتمويل والاجارة بخسائر شهرية بلغت نسبتها 21.7 في المائة على الرغم من اعلان الشركة عن تحقيقها أرباح في الربع الثاني من العام 2018، وان كانت ارباحاً هامشية، مقابل تسجيل خسائر في الربع المماثل من العام السابق. واحتل سهم أم القوين للاستثمارات العامة المرتبة الثانية بخسائر شهرية بلغت نسبتها 17.9 في المائة تبعه البنك الأهلي الكويتي ومزايا القابضة بتراجع شهري بلغت نسبته 12.1 في المائة و11.6 في المائة، على التوالي.

وقالت كان سوق ابوظبي المالي هوالأفضل اداءً على مستوى البورصات الخليجية في أغسطس 2018 بنمو بلغت نسبته 2.6 في المائة، الأمر الذي أدى الى ارتفاع أداء المؤشر منذ بداية العام 2018 وحتى تاريخه إلى 13.4 في المائة. وجاء هذا النمو مدعوماً بصفة أساسية من قبل قطاع البنوك والذي ارتفع مؤشره بنسبة 6.2 في المائة. كما ساهمت قطاعات الاستثمار والخدمات المالية والسلع الاستهلاكية والخدمات في دعم السوق في حين تراجعت باقي القطاعات الأخرى.أما على صعيد القطاعات المتراجعة فقد جاء في صدارتها مؤشر قطاع العقارات بخسائر شهرية بلغت نسبتها 5.3 في المائة خلال الشهر تبعه مؤشر القطاع الصناعي ضمن القطاعات الرابحة بتراجع بلغت نسبته 5.1 في المائة.

هذا وقد نشطت التداولات على الرغم من العطلة، حيث ارتفع اجمالي قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 3.2 في المائة وبلغت 2.2 مليار درهم اماراتي وذلك على الرغم من تراجع كمية الأسهم المتداولة بنسبة 12.9 في المائة وبلوغها 598 مليون سهم. وتصدر سهم بنك أبو ظبي الأول قائمة أكثر الاسهم تداولاً من حيث القيمة بتداولات بلغت قيمتها 1.1 مليار درهم اماراتي، تبعه سهمي اتصالات ودانة غاز بتداولات بلغت قيمتها 281 مليون درهم اماراتي و167.7 مليون درهم اماراتي، على التوالي.كما برزت أسهم البنوك بقوة كأفضل الأسهم اداءً على مدار الشهر، وتصدر سهم البنك العربي المتحد قائمة الأسهم الرابحة بنمو بلغت نسبته 12.3 في المائة تبعه سهم بنك أبو ظبي الأول وشركة الخليج للمشاريع الطبية بنمو بلغت نسبته 8.8 في المائة و6.7 في المائة، على التوالي.

اما على صعيد الأسهم المتراجعة، فقد جاء في صدارتها سهم شركة أبوظبي الوطنية للتكافل بخسائر بلغت نسبتها 24.2 في المائة تبعه سهم البنك الاستثماري والامارات للتأمين بتراجع بلغت نسبته 16 في المائة و9.7 في المائة، على التوالي. إلا ان الأسهم الأكثر تراجعاً فقد شهدت تداولات قليلة. وعلى الرغم من النمو الذي شهده مؤشر سوق أبو ظبي، إلا ان معامل انتشار السوق مال تجاه الأسهم المتراجعة بتراجع أسعار 25 سهم وتسجيل 16 سهماً ارتفاعاً في أسعارها.

وعاود مؤشر سوق دبي المال تراجعه مرة أخرى خلال أغسطس 2018 بعد ان شهد نمواً جيداً في يوليو 2018. حيث فقد المؤشر نسبة 3.9 في المائة خلال الشهر وجاء ثانياً على مستوى الأسواق الخليجية المتراجعة لهذا الشهر.

وقد تراجع المؤشر ست من أصل ثماني أشهر منذ بداية العام بما أدى إلى فقده 15.7 في المائة من قيمته منذ بداية العام، وهي اعلى نسبة تراجع خليجياً.ونتج هذا التراجع الذي مني به السوق في أغسطس 2018 من جراء التراجع العام الذي شمل كافة قطاعات السوق باستثناء قطاع واحد فقط أنهي تداولاته على ارتفاع.

وسجل مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية نمواً بنسبة 2.7 في المائة بدعم من نمو أكبر الشركات المدرجة ضمن القطاع، شركة دي إكس بي إنترتينمنتس، بنسبة 3 في المائة. كما تضمنت قائمة الأسهم الرابحة سهم  الشركة الإسلامية العربية للتأمين بنمو بلغت نسبته 7.3 في المائة بعد ان أعلنت الشركة تحسناً ملحوظاً في صافي الربح ربع السنوي.

واضافت انضم لقائمة الأسهم الرابحة كل من سهم اعمارللتطوير (+3.7 في المائة) وامانات القابضة (+2.5 في المائة) ودبي الاسلامي (+1.8 في المائة) وارامكس (+1.2 في المائة). اما من جهة الأسهم المتراجعة فقد جاء في صدارتها سهم دريك أند سكل إنترناشيونال (-32.4 في المائة) تبعه سهمي تكافل الامارات ودار التكافل بتراجع شهري بلغت نسبته 18 في المائة و11.6 في المائة، على التوالي.

وشهدت أنشطة التداول تراجعاً حاداً خلال الشهر لكلا من كمية وقيمة الأسهم المتداولة، حيث انخفضت كمية التداولات الشهرية بنسبة 50 في المائة وبلغت 1.7 مليار سهم في حين تراجعت قيمة التداولات بنسبة 40 في المائة وبلغت 2.5 مليار درهم اماراتي.وجاء سهم بيت التمويل الخليجي كأكثر الأسهم تداولا من حيث القيمة بتداولات بلغت قيمتها 418 مليون درهم اماراتي خلال الشهر، تبعه سهم اعمار العقارية وبنك دبي الإسلامي بتداولات بلغت قيمتها 403.5 مليون درهم اماراتي و267.5 مليون درهم اماراتي، على التوالي. 

وتصدر سهم دريك أند سكل إنترناشيونال قائمة أكثر الأسهم تداولاً من حيث كمية الأسهم بتداول 325 مليون سهم من أسهم الشركة خلال الشهر تبعه سهم بيت التمويل الخليجي وبنك عجمان بتداول 297.5 مليون سهم و170.2 مليون سهم، على التوالي.

وانه بعد الأداء الجيد الذي شهده مؤشر بورصة البحرين على مدار ثلاثة أشهر متتابعة، عاد المؤشر للاتجاه نحو التراجع في أغسطس 2018 فاقداً نسبة 1.5 في المائة من قيمته واغلق عند مستوى 1338.1 نقطة.  وكان التراجع واسع النطاق وشمل كافة قطاعات السوق والتي انهت تداولات الشهر اما بخسائر شهرية او دون تغير. وكان مؤشر قطاع البنوك التجارية الأكثر تراجعاً في أغسطس 2018 بفقده نسبة 2.4 في المائة من قيمته، تبعه مؤشر قطاع الخدمات بتراجع بلغت نسبته 1.5 في المائة.

ووفقا للتقرير فقد  تراجعت كافة الأسهم المدرجة ضمن قطاع البنوك التجارية بصدارة سهم بنك البحرين الإسلامي الذي فقد نسبة 7.1 في المائة من قيمته، تبعه سهم مصرف السلام والمصرف الخليجي التجاري بتراجع بلغت نسبته 6.7 في المائة و5.4 في المائة، على التوالي.

اما بالنسبة لسهم البنك الأهلي المتحد – البحرين، أكبر البنوك المدرجة في البورصة البحرينية، فقد تراجع هو الأخر بنسبة 2.9 في المائة بما أدى إلى دفع المؤشر إلى تسجيل مزيدا من التراجع. كما انخفضت أنشطة التداول بعد ان شهدت تحسناً الشهر السابق، بتراجع اجمالي كمية الأسهم المتداولة بنسبة 44.4 في المائة وبلغت 82.8 مليون سهم مقابل 190.5 مليون سهم تم تداولها الشهر السابق. وتراجعت قيمة الأسهم المتداولة وان كان بمعدل اقل بلغ 25 في المائة ببلوغها 18.7 مليون دينار بحريني في أغسطس 2018 مقابل 24.9 مليون دينار بحريني في يوليو 2018.

و بعد خمسة أشهر متواصلة من التراجع، بما دفع مستوى مؤشر سوق مسقط 30 إلى ادني مستوياته التاريخية، أبدى المؤشر دلائل على الانتعاش خلال أغسطس 2018 مرتفعاً بنسبة 1.9 في المائة بنهاية الشهر، ليحتل بذلك المرتبة الثانية من حيث أفضل الأسواق الخليجية اداءً لهذا الشهر بعد سوق أبو ظبي للأوراق المالية. وبذلك تبلغ أرباح المؤشر منذ بداية العام حتى تاريخه 13.3 في المائة. وجاء هذا الأداء الجيد على خلفية نمو القطاع المالي بما ساهم في معادلة إثر التراجع الذي سجله مؤشر قطاع الصناعة ومؤشر قطاع الخدمات.حيث ارتفع المؤشر المالي بنسبة 2.3 في المائة خلال الشهر بدعم أساسي من نمو سهم بنك مسقط بنسبة 3.9 في المائة وسهم بنك صحار بنسبة 4.9 في المائة. حيث أعلن بنك صحار عن ارتفاع صافي الربح بنسبة 21 في المائة في الربع الثاني من العام 2018.

ومن جهة أخرى، انخفضت أنشطة التداول من حيث الكمية والقيمة خلال الشهر، وبلغ اجمالي كمية الأسهم المتداولة إلى 61.8 مليون سهم في أغسطس 2018 مقابل 83.4 مليون سهم في يوليو 2018. كما تراجعت قيمة الأسهم المتداول إلى أحدأدني مستوياتها الشهرية وبلغت 14.6 مليون ريال عماني مقابل 17.5 مليون ريال عماني في الشهر السابق.

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد