كيف تمكن هذا الشاب الثلاثيني من انشاء أول شركة ناشئة “يونيكورن” في هونغ كونغ

يتمتع ستيف لام – 32 – الذي ترك الدراسة منذ المرحلة الثانويه بروح المباردة، فقد تمكن لام من تعليم نفسه إصلاح الدراجات، وبيع الإلكترونيات وصناعة “الهوت دوغ”.

اقرأ المزيد

وأصبح لام الذي تسرب من المدرسة الثانوية مبدعاً في سن المراهقة، وتمكن من تحسين وضع أسرته منخفضة الدخل التي نشأ فيها. وعاود الدراسة مرة أخري ليكمل تعليمه بكلية ادارة الاعمال في جامعة بيركلي في كلفورنيا.

وتمكن لام باجتهادة أن ينشيء شركته الناشئة “GoGoVan” التي أصبحت لاحقا أول شركة ناشئة في هونغ كونغ تصل قيمتها الى مليار دولار “يونيكون”.

ويقول لام أن الفكرة جاءته هو وزميليه المؤسسين المشاركين عندما كانوا يعملون في عمل مختلف بالكامل، وهو العمل في مجال الاعلانات في صناديق الوجبات الجاهزة. مشيرا الى أنهم لقد اكتشفوا الفرصة الإعلانية أثناء العمل معًا في مطعم صيني في كاليفورنيا لدعم دراستهم لماجستير إدارة الأعمال في جامعة بيركلي (أعاد لام إشعال مسيرته الأكاديمية بعد انتقاله إلى إحدى كليات المجتمع المحلي). ولكن عندما عادوا إلى هونغ كونغ موطنهم الأصلي، وجدوا مشكلة كبيرة في توزيع الصناديق في جميع أنحاء المدينة الكبيرة.

مشيرا الى أنه كان عليهم في أحد الأيام تسليم مائة ألف صندوق وكانت العملية صعبة للغاية. لذلك قرروا أنه لابد من ايجاد حل.

وفكروا في ايجاد منصة مشتركة وبدأوا بمجموعة على موقع التواصل الاجتماعي “واتساب” لتسهيل التواصل مع مجموعة من أفضل السائقين في هونغ كونغ.

مشيرا الى أن الفكرة كانت جيدة الا أن مجموعة “الواتساب” كانت محدودة وكان عليهم توسيع اعمالهم، وافتتاح مكتب وانشاء منصة الكترونية لتوصيل الطلبات باسم “GoGoVan”، وهو تطبيق لنقل البضائع والمسافرين، حيث يمكن للمستخدم طلب الخدمة عن طريق هاتفه الذكي، على قرار شركة “أوبر” على الرغم من أن المؤسس يقول أنه في العام 2013 لم يكن عنده علم تام بطبيعة شركة “أوبر” في ذلك الوقت.

حصلت الشركة على تمويل من شركة “على بابا” في أوائل عام 2016 ، وفي منتصف عام 2017 ، وصلت إلى حالة يونيكورن بعد إكمال عملية دمج مع شركة الخدمات اللوجستية الصينية Suyun.

ويقول لام أن موارده المحدودة في بداية حياته قد ساعدته كثيرا على النجاح، مشيرا الى أنه كان في بداية انشائه الشركة يذهب في عطلة الاسبوع الى المكتب للقيام بعملية النظافة. مشيرا الى أنه من الأفضل القيام بحل المشكلة أن كان ممكنا بدلا عن الانتظار.

ويضيف لام الذي يدير منصة بها 800 مليون سائق يعملون في  300  مدينة في ستة دول حول العالم، أنه مثلما قال مؤسس أمازون جيف بيزوس ” أنا فقط بحاجة إلى 70% من المعلومات ، وليس 100%. إذا انتظرنا 100 في المئة من المعلومات لاتخاذ قرار، فقد يفوت الأوان. بعض القرار هو أفضل من عدم اتخاذ قرار. “

ذات صلة Posts

المزيد