الخميس, 2 ديسمبر 2021

الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) يعلن عن قائمة الفائزين بمسابقة الابتكار للطلاب

أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، المنظمة الممثلة لقطاع الكيماويات في منطقة الخليج العربي، عن قائمة الفائزين في الدورة الافتتاحية من مسابقة الابتكار، آخر المبادرات التي أطلقتها “جيبكا” بهدف تقدير المواهب وتثمين المهارات والمعارف المتقدمة التي يتمتع بها طلاب وطالبات الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي.

اقرأ المزيد

وتميز حفل توزيع الجوائز بحضور محمد بن خليفة بن أحمد آل خليفة وزير النفط البحريني بصفته ضيف الشرف والراعي الكريم لها، والذي قام بتكريم الفائزين خلال مأدبة عشاء التي تجرى على هامش منتدى جيبكا للأبحاث والتطوير يوم 13 مارس بفندق آرت روتانا، في جزر الأمواج، مملكة البحرين.

يذكر أنه في وقت سابق، دُعي الطلاب والطالبات الذين يتابعون دراساتهم للحصول على شهادة بكالوريوس في الهندسة الكيمائية أو الكيمياء ضمن جامعات دول مجلس التعاون الخليجي، إلى التقدم بمشاريع تخرجهم للفوز بالجائزة والتي تتضمن فرصة تدريب عملية مدتها شهران وجائزة مالية تصل حتى 10,000 درهم إماراتي. وتولت لجنة تحكيم مستقلة تقييم المشاركات التي تقدم بها الطلاب والطالبات، وخرجوا بقائمة أفضل ست مرشحين من بين 20 متقدم.

وقد فازت بالمركز الأول في المسابقة الأنسة أثاري محمد الحسني من كلية الهندسة في الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في سلطنة عمان بجائزة مالية قدرها  10 آلاف درهم عن «إنتاج البوليمرات من النفايات الصلبة الكبريتية». وذهب المركز الثاني إلى الفائزة هبة الله حميد الجابري من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في سلطنة عمان بمبلغ وقدره 6000 درهم عن عملها في «تطبيق تقنية النانو في تثبيط تآكل أنابيب النفط». كما منحت لجنة التحكيم المركز الثالث جائزة مالية قدرها 4000 درهم والذي فاز بها السيد حسين الإبراهيم من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية السعودية عن تصميمه المتكامل لتقنيات تغويز وإصلاح تكنولوجيا إنتاج الغاز. 

يذكر أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، قامت برعاية هذا الحفل، فيما انضمت مجلة “بوبيولار ساينس” العربية بصفتها الشريك العلمي الرسمي للمبادرة.

من جهته، أعرب الدكتور عبدالوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” عن سعادته الغامرة بتشريف معالي الوزير الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وقبوله الدعوة لحضور حفل التكريم وعن المبادرة، علق  قائلا: “وُلدت مبادرة مسابقة الابتكار من رحم الالتزام الذي قطعته جيبكا على نفسها بدعم وتطوير تعليم “العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات” في دول مجلس التعاون الخليجي. ونحن نسعى من خلال إطلاق هذه المسابقة، إلى أن نسد الفجوة ما بين القطاع والتعليم والبحوث الأكاديمية المتعلقة به، ونغرس ثقافة الابتكار بين الشباب الخليجي من العلماء والعالمات والمبتكرين والمبتكرات والذين سيقودون القطاع في المستقبل”. 

ويضيف الدكتور السعدون “أن من بين أهداف المبادرة أيضاً إشراك طلاب وطالبات الجامعات في عمليات البحث والابتكار في قطاع الكيماويات وأن نتيح لهم فرصاً قيمة للتعريف بإنجازاتهم ضمن مشهد صناعة الكيماويات في العالم. في هذا السياق، اخترنا الفائزين من بين نخبة رائعة من المرشحين الموهوبين الذين يتمتعون بالشغف والحماس والمثابرة في ميدان العلوم وهذا ما بدا واضحاً جلياً في مشاريع تخرجهم التي تقدموا بها. ومع أن المسابقة حددت ثلاثة فائزين فقط ليحصلوا على الثلاث مراكز الأولى إلا أن مجرد المشاركة في المسابقة فحسب دليل على التميز. وفي الختام، أود أن أغتنم الفرصة وأعرب عن شكري الخالص والجزيل لكافة الرعاة والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة وجعلها حقيقة واقعة”.
هذا واستمرت فعاليات الأمسية الاحتفالية بالإعلان الرسمي عن صدور النسخة العربية من كتاب “العلم واستراتيجية الشركات: الابحاث والتطوير في شركة دوبونت للفترة  1902-1980’ الذي تولت ترجمته جامعة الملك سعود باشراف من الأستاذ الدكتور سعيد بن محمد الزهراني وبرعاية من شركة سابك. وضمن الحفل، قام الدكتور ديفيد إيه هونشل، أحد مؤلفي الكتاب، بعرض فيديو شكر وعرفان أمام الجمهور، في حين تقدم الدكتور مؤيد القرطاس، رئيس مجلس إدارة لجنة الأبحاث والابتكار في “جيبكا” بمداخلة قيمة استعرض فيها بإيجاز محتويات الكتاب.
– انتهى-
نبذة عن “الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات” (جيبكا)
تم إطلاق “الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات” في عام 2006 كمنظمة ممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي ًتتبنى الاهتمامات المشتركة للشركات الأعضاء في الاتحاد بالإضافة الى الشركات العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها. وتساهم الشركات الاعضاء مجتمعةً بأكثر من 95% من مجمل إنتاج الكيماويات في دول الخليج العربي. ويعدُّ هذا القطاع في الوقت الحاضر ثاني أكبر القطاعات الصناعية على مستوى المنطقة بمنتجات تصل قيمتها سنوياً إلى 108 مليار دولار أمريكي. 

يحرص الاتحاد على الارتقاء بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات في المنطقة من خلال تقديم كافة سبل الدعم الممكنة وتفعيل التواصل بين المعنيين بالإضافة إلى مبادرات الريادة الفكرية التي تمد جسور التواصل البنّاء بين الشركات الأعضاء لتبادل المعارف والخبرات وتطويرها وتحسينها باستمرار، علاوةً على الحضور الفاعل في المحافل الدوليّة المعنيّة بشؤون الصناعة، وبالتالي تحقيق مساهمة ملموسة في رسم ملامح مستقبل صناعة البتروكيماويات على الصعيد العالمي.

ويلتزم “الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات” بتوفير منصة مثالية لجميع المعنيين بالقطاع في المنطقة، ولتحقيق هذه الغاية، تتبع له 6 لجان فاعلة تركّز في عملها على القطاعات الفرعية مثل البلاستيك، والأسمدة وأخرى تركّز على القطاعات المساندة مثل: سلاسل الإمداد، والتجارة الدولية، والأبحاث والابتكار، والرعاية المسؤولة. وينظّم الاتحاد سنوياً 6 فعاليات على المستوى العالمي. ويقوم بإصدار العديد من التقارير والدراسات المتخصصة فضلاً عن النشرات الإخبارية الدورية.
وللمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.gpca.org.ae.
 

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد