الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
اعتبر تقرير حديث بصحيفة (فورين بوليسي) الأمريكية أن الصين هي الفائز الأكبر بسباق المملكة العربية السعودية لتصبح مركز للتكنولوجيا، مشيرة الى أنها الشريك الطبيعي لتحقيق تنمية سريعة ورخيصة. في ذات الوقت نبهت الى ضرورة التوازن في التعامل مع الحلفاء.
وكانت السعودية قد أصدرت مرسوما ملكيا بإنشاء مركز وطني للذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات الوطنية. حيث اعتبرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الجهود جديرة بالاهتمام، الا أن مبادرات التكنولوجيا الطموحة في المملكة العربية السعودية قد تفيد الصين بشكل كبير ، والتي قدمت لتوها فرصة هائلة لتوسيع نفوذها في جميع أنحاء المنطقة.
وتري صحيفة السياسة الخارجية أن السعودية على النقيض من جيرانها العرب في الخليج، وتحديداً الإمارات العربية المتحدة والبحرين، اللتين ضختا رأس مالًا سياسيًا كبيرًا في تطوير الذكاء الاصطناعي المحلي وصناعات التكنولوجيا المالية، فإن التحول الرقمي الخاص بالسعودية لا يزال أقل مواكبة. ويعود السبب في ذلك جزئيًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل تحديًا أكبر، سيما وأن السعودية تضم عددًا أكبر من السكان مقارنةً بالسكان مجتمعين في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وهي أكبر دولة مساحة بالشرق الأوسط.
وتري الصحيفة أن الشركات الصينية يمكنها تنفيذ مشاريع البنية التحتية الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفي المواعيد المطلوبة، كذلك فإن المؤسسات الأكاديمية الصينية والشركات الخاصة والكيانات الحكومية في وضع جيد لدعم المجالات التكنولوجية الناشئة في المملكة العربية السعودية. حيث تلعب الجامعات والمؤسسات البحثية في الصين دوراً مهيمناً في إنتاج الاختراعات وبراءات الاختراع من أجل الذكاء الاصطناعي.
وتنبه الصحيفة الى أنه من ناحية أخرى، فإن مشاركة الصين في مجالات البيانات والتقنية في السعودية سوف تقلق الحكومة الأمريكية والحلفاء الآخرين، بالنظر إلى الروابط القوية بين البيانات، الذكاء الاصطناعى ، والمصالح الأمنية.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال