الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
يعقد الأسبوع المقبل في مقر الغرفة التجارية الصناعية في جدة لقاءا يضم مسؤولين في الغرفة ورواد أعمال بهدف زيادة التفاعل بين بيت التجار ورواد أعمال في المحافظة اشتكوا من ضعف التفاتة الغرفة لوضعهم لا سيما وقت الجائحة وعدم تقديم أية مبادرات تساهم في تخفيف الأثر عليهم مقارنة بغرف أخرى لا سيما لرواد الأعمال والشركات الناشئة لتمكينهم بالشكل الذي يساعدهم ليكونوا مساهمين في اقتصاد البلد.
ويشتكي رواد أعمال من غياب الغرفة عنهم، مشيرين إلى أن دورها خلال السنوات العشر الأخيرة لا يوازي مكانة جدة، وهذا ما دفعهم إلى التفكير في نقل مشاريعهم إلى مدن أخرى يجدون فيها الدعم من الغرف التجارية في تلك المناطق، مستشهدين بخروج استثمار ملياري مثل (تطبيق كريم) إلى دبي بعد أن يأس في وجود الدعم.
أمام ذلك أكد رامز آل غالب الأمين العام المكلف في الغرفة التجارية بجدة أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة هي عماد أي اقتصاد، وحيويتها واستمرارها يدفع بالاقتصاد الكلي للنمو وتحقيق فرص متنوعة، منها توسيع قاعدة العمل والإنتاج والتوظيف. واسترسل آل غالب “لذلك أعادت غرفة جدة هيكلة منظومة اللجان القطاعية التابعة لها وإطلاق منظومة جديدة تحت مسمى “المجالس القطاعية “، بغرض تعزيز تمثيل صوت مجتمع الأعمال ومساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية وفق أهداف رؤية المملكة 2030”.
واكتفى الأمين العام المكلف بأن الغرفة تحاول التركيز على قطاعات استراتيجية نوعية محددة في محافظة جدة، وسعت على أن تتمثل شريحة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمساحة واسعة في هذه المجالس لكي تستطيع مواجهة التحديات التي تواجهها وتساعدها في استشراف مستقبل مشاريع رواد الأعمال وتبني أفكارهم ودعم مبادراتهم.
ولم يتطرق الأمين في إجاباته المرسلة كتابيا إلى الاجتماع المزمع عقده الأسبوع المقبل أو ما ستسعى الغرفة التجارية لتقديمه لرواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المحافظة.
من جانب آخر تدشن اليوم غرفة جدة بوابة الخدمات الإلكترونية للغرفة استمرارا لرحلة من التطوير والعمل الدؤوب لمواكبة التقدم التقني والتسهيل على قطاعات الأعمال. وهنا علق آل غالب قائلا “بلا شك ستكون بوابة غرفة جدة للخدمات الإلكترونية المزمع إطلاقها الأربعاء (اليوم) قفزة كبيرة في الخدمات التي تقدمها الغرفة، التي تعمل دائما لمواكبة تطلعات واهتمامات قطاعات الاعمال وخدمة منتسبيها، مع حرصها ان تكون صوت قطاع الأعمال في مواجهة تحديات ومصاعب السوق، بدء من تحديث أنظمتها وآليات عملها من اجل الوصول الى التطلعات التي يصبو إليها وليس انتهاء بالأنشطة والفعاليات والمعارض التي تقيمها لصالح قطاعات الأعمال”.
وأضاف الأمين أن الغرفة تسعى في الوقت نفسه على رعاية مصالح أكثر من 130 ألف مشترك من منتسبيها باختلاف فئاتهم وانشطتهم التجارية، وتعمل على تسهيل أعمالهم وتمكينهم من إنجازها على مدار الساعة وفي مختلف الأوقات وانهاء اجراءاتهم ومعاملتهم الكترونيا بدلا من الحضور الشخصي لمقر الغرفة الرئيسي، ولذلك تبدأ الغرفة في خطوة جديدة ضمن منظومة خدماتها بتدشين بوابتها للخدمات الإلكترونية ضمن سعيها لتطوير أعمالها بشكل دائم.
ووصف تلك الخطوة بأنها تأتي استمرارا لرحلة طويلة من التطوير الالكتروني والعمل الدؤوب لمواكبة التقدم التقني والتسهيل على قطاعات الاعمال، من خلال توظيف التقنية في مختلف أعمال الغرفة وأتمتة جميع إجراءاتها التي يحتاجها المشتركين، إضافة لسعيها من خلال هذه البوابة للتواصل بشكل سريع واني مع مشتركيها وتلبية خدماتهم وانجازها بشكل سريع.
وأوضح آل غالب ان الغرفة تسعى لمواكبة الإجراءات المتخذة من الدولة للتخفيف من انتشار جائحة كورونا وإحدى الإجراءات هو تحويل معظم اعمالها الى الكترونية، بما يخفف التواجد والتزاحم نحو بيئة صحية سليمة. وأشار إلى أن البوابة شاملة الكثير من الخدمات التي يحتاجها مشتركي الغرفة منها التصديق على المعاملات الكترونيا والتصاديق عبر النماذج الجاهزة والمفتوحة وهي خدمة كانت متوفرة من قبل، إضافة الى إصدار تصاريح المسابقات التجارية، و مشهد السفر إلى تايلند، وشهادة إعادة التصدير، وطلبات وزارة الخارجية إضافة لخدمات عملاء الغرف الأخرى بمختلف أنحاء المملكة، كما يتم خلال البوابة إصدار شهادات العضوية والتعريف إلكترونيا.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال