الإثنين, 8 مارس 2021

ثورة الواقع الافتراضي تقتحم 4 قطاعات جديدة .. العقار من بينها

منذ ظهور تقنيات الواقع الافتراضي والعالم ينتظر نتائج التقنية وقدرتها على إحداث تغيرات جذرية في قطاعات الأعمال والصناعات المختلفة, لاسيما أن الأرقام تشير إلى أن قيمة السوق قد تصل إلى أكثر من 75 مليار دولار بحلول عام 2025. 
ومع ارتباط التقنية في البداية بالألعاب الإلكترونية إلا أن أصحاب الأعمال اتجهوا معرفة كيفية الاستفادة من التكنولوجيا واستخدامها في تجربة المستخدم في قطاعات متعددة لتوفير فرصة للعملاء لإستكشاف المنتجات والخدمات بشكل إفتراضي, و سوف نستعرض هنا أهم هذه القطاعات. 

اقرأ أيضا

العقارات
عملية البحث عن منزل أو شقة جديدة تعد رحلة مرهقة للجميع لاسيما أنها تتكون من زيارات متعددة وفحص المنزل بشكل شخصي والتعامل مع سماسرة. ولكن مع دخول تقنية الواقع الافتراضي قد تصبح هذه المهمة جزءاً من الماضي وذلك بعد دخول عدد من العديد في المجال مثل تطبيق “منزلي الإفتراضي” المقدم من قبل برنامج الشيخ زايد للإسكان والذي يتيح تجربة الإطلاع على المنزل وتفحصه دون مغادرة منزلك الحالي. وما زالت التقنية في بداياتها في هذا القطاع ولكن من المتوقع أن تقوم العديد من الشركات العقارية بالاتجاه إليه لتوفير تجربة فريدة للعميل. 

حدائق الحيوان والمتاحف
زيارة حدائق الحيوان تضيف ,للأفراد فرصة التعرف على الحياة البرية عن قرب. ومع ذلك, غالبا ما تطرح هذه الزيارة عدد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة عن حياة الحيوان وتفاصيله. وهنا نجد تطبيق “قورو” Guru الذي يتيح لمستخدميه تجربة جديدة في التعرف على المتاحف وحدائق الحيوان دون مغادرة المنزل. ويعتمد التطبيق على اختيار التجارب الصوتية للحيوانات والمعلومات الخاصة بهم كما هو الحال بالمعلومات الخاصة في المتاحف من خلال نظارات الواقع الافتراضي التي تظهر جميع المعلومات في الشاشة.

الأزياء
ما زالت شركات الموضة تعمل على إدخال التقنيات الجديدة لإستغلالها في صالحهم وجذب المهتمين في كل جديد في عالم الموضة وذلك بإدخال تقنيات الواقع الإفتراضي. حيث أصبح اليوم بإمكان مستخدم نظارات الواقع الإفتراضي في الجلوس في الصف الأول لعروض تشكيلات الأزياء العالمية ومتابعة العرض والأزياء بشكل واضح ومعرفة ما وراء الكواليس. وتحرص شركات الأزياء على استخدام أساليب جديدة في بيئة عرض المنتجات كنوع من التسويق الحديث في ظل التنافس الشديد بين الشركات. 

السفر
العالم الذي نعيش فيه أصبح بظهور التقنيات والإنترنت كقرية صغيرة, بفضل برامج متعددة مثل “غوغل إيرث” Google Earth أصبح بإمكان الأفراد رؤية أي موقع أو شارع من منازلهم. ومع دخول تقنيات الواقع الإفتراضي في مجال السفر اتجهت العديد من وكالات السفر إلى إضافة تجربة سفر شبه حقيقية للعملاء بالتجول في المدن المراد زيارتها قبل السفر للإستكشاف الظاهر والتجول داخل غرف الفنادق قبل اتخاذ قرار وجهة السفر. 

ذات صلة


المزيد