السبت, 8 مايو 2021

لهذه الأسباب تحتاج الرعاية الصحية لتقنية إنترنت الأشياء

من المؤكد أن التقنية لن تقوم بإستبدال جميع الوظائف البشرية لأن سلطة اتخاذ القرارات في نهاية المطاف دائماً دور الفرد. ولكن سوف يعتمد دور التقنية على تبسيط عملهم وتحقيق كفاءة أعلى من خلال الحلول التقنية المختلفة التي سوف توفرها التكنولوجيا.
ولا تزال تقنية إنترنت الأشياء تتصدر أحد أهم التقنيات في وقتنا هذا في صناعة تقنية المعلومات. ما توفره التقنية من الأتمتة من خلال ربط الأجهزة في الإنترنت لجمع ومراقبة البيانات عن بعد جعلها جاذبة لعدد كبير من الصناعات وأهمها القطاع الصحي.
ولايزال دور إنترنت الأشياء في مجال الرعاية الصحية متواضع مقارنة في قدراتها, حيث لا تزال تقتصر على مراقبة الأجهزة الطبية عن بعد وإضافة أجهزة الاستشعار الذكية للمرضى لمراقبة حالتهم الصحية أينما كانوا.
يتلهف العاملون في القطاع الصحي أن يتم دمج التقنية بشكل موسع في مجال الرعاية الصحية بغرض توفير خدمة ورعاية صحية أفضل. على سبيل المثال, إن كان بالإمكان قياس حالة المريض بشكل كامل وإصدار التقارير ومراجعتها وإرسالها إلى الكادر الطبي المختص إن احتاج الأمر عن بعد, مما سوف ينعكس على صحة الأفراد في المجتمع في أي دولة وأي وقت.
 
تحويل البيانات إلى عناية مسبقة 
عندما تصبح الحلول الكامل متاحة بشكل كامل سوف يتمكن الأطباء من قياس حالات الأفراد عن بعد وتحسينها بشكل أفضل. حيث أن النظرة الشمولية على بيانات الفرد سوف تساعد المؤسسات الطبية على التدخل في بشكل مسبق وقبل ظهور أو تدهور الحالة الصحية للفرد. 

اقرأ أيضا

تحسين صحة المريض
الاستفادة من الأجهزة القابلة للارتداء وجمع معلومات المريض بشكل مستمر ودوري يساعد المريض على حصوله على عناية أفضل في أي وقت ومكان كونها ليست مقيدة بزيارة الطبيب أو المؤسسة الصحية.  

تعزيز دور الرعاية الوقائية
أصبحت الرعاية الوقائية أحد أهم المجالات الرئيسية المجال الصحي لما توفره من حلول استباقية للأمراض أو تدهور الحالات الصحية. ومن المتوقع أن تسهم تقنية إنترنت الأشياء في تحقيق ذلك من خلال توفير البيانات الدقيقة في الوقت الحقيقي لكل فرد وإرسالها إلى الطبيب المختص لمراجعتها والتأكد من استقرار صحة كل فرد في المجتمع.

رفع مستوى الرضا للمرضى
إستخدام الأجهزة القابلة للارتداء يرفع من مشاركة المرضى بالتفاعل مع الأطباء والتواصل معهم في أي وقت. بالإضافة إلى دورها في التواصل مع أسرة المريض, على سبيل المثال, بالإمكان التواصل مع أسرة المريض عند دخوله إلى غرفة الجراحة وتحديث حالته الصحية عن طريق الأجهزة دون الحاجة إلى تواجدهم داخل الغرفة الجراحية.

ذات صلة


المزيد