الثلاثاء, 16 يوليو 2024

أسعار الأغذية ترتفع 2 % محليا .. وتتراجع 14% عالميا

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

7

تباينت أرقام مؤشر عالمي يقيس أسعار الغذاء حول العالم مع نظيره المحلي الذي يعتبر أحد مكونات الرقم القياسي لتكلفة المعيشة في السعودية بنهاية شباط (فبراير) الماضي.

ووفقا لتقرير “الاقتصادية” فإن مؤشر “فاو” تراجع بنهاية شباط (فبراير) بـ14 في المائة مخالفا توجه مؤشر المواد الغذائية المحلي الذي ارتفع بـ2 في المائة.

اقرأ المزيد

وسجل مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”، الذي يقيس أسعار الغذاء عالميا، تراجعات بنهاية شباط (فبراير) يعتبر الأدنى منذ تموز (يوليو) 2010. وبلغ المؤشر بنهاية الشهر الماضي 179.4 نقطة متراجعا 14 في المائة تعادل 29.2 نقطة عن مستوياته في الشهر نفسه من العام الماضي. ويتكون مؤشر “فاو” للأغذية من خمس سلع أساسية لدى كل واحدة منها مؤشر خاص. والسلع هي اللحوم ومشتقاتها والألبان ومشتقاتها والحبوب ومشتقاتها والزيوت ومشتقاتها والسكر ومشتقاته.


وكان المؤشر العالمي للألبان ومشتقاتها الأكثر تراجعا بين السلع الغذائية الخمس بنسبة 34 في المائة خلال الفترة الممتدة من شباط (فبراير) 2014 حتى شباط (فبراير) 2015.

ووصل الرقم القياسي للمؤشر بنهاية الشهر الماضي إلى 181.8 نقطة بعد أن كان عند 275.4 نقطة في الشهر نفسه العام الماضي بتراجع قدره 93.6 نقطة.

أما الرقم القياسي للألبان ومشتقاتها محليا فقد سجل ارتفاعا بـ1.5 في المائة تعادل نقطتين إلى 138.9 بعد أن كان عند 136.9 نقطة العام الماضي.

وتراجع مؤشر الزيوت ومشتقاتها عالميا بـ21 في المائة تعادل 41.2 نقطة إلى 156.6 نقطة. أما محليا فقد ارتفع 1.1 في المائة تعادل 1.6 نقطة إلى 151.5 نقطة بعد أن كان عند 149.9 نقطة.

وسجل مؤشر الحبوب ومشتقاتها تراجعا نسبته 14 في المائة تعادل 26.9 نقطة إلى 171.7 نقطة، ومحليا سجل ارتفاعا بـ4 في المائة تعادل 5.1 نقطة لتبلغ مستوياته 137.2 نقطة ارتفاعا من 132.1 نقطة.
كما سجل مؤشر السكر ومشتقاته تراجعا بـ12 في المائة تعادل 28.3 نقطة، ليصل بنهاية شباط (فبراير) إلى 207.1 نقطة مقارنة بـ235.4 نقطة في العام الماضي. ومحليا ارتفع 4 في المائة تعادل 5.2 نقطة إلى مستوى 143.2 نقطة بعد أن كان عند 148.2 نقطة العام الماضي.

وارتفع مؤشر اللحوم ومشتقاتها عالميا بـ3 في المائة تعادل 5.6 نقطة إلى مستوى 187.4 نقطة، بعد أن كان عند 181.8 نقطة في العام الماضي. وحليا ارتفع 0.4 في المائة إلى 156.3 نقطة بعد أن كان عند مستوى 155.7 نقطة.

وفي الفترة نفسها تظهر البيانات تراجع أسعار النفط على أساس سنوي بنسب حادة بلغت أكثر من 42 في المائة، تزامن معها تراجع بأسعار الشحن والوقود.

وتشهد أسعار النفط الخام “برنت” تراجعات حادة بدأت منذ منتصف العام الماضي بعد أن كان عند مستوى 115.1 دولار للبرميل.

وقال لـ “الاقتصادية” تجار مواد أغذية في السوق المحلية إن انعكاس انخفاض النفط على أسعار المواد الغذائية يحتاج بين أربعة وستة أشهر على الأقل، نظرا لوجود مخزون كبير تم شراؤه سابقا بأسعار مرتفعة.

ورجحوا انخفاض أسعار المواد الغذائية بنسب بين 10 و15 في المائة في حال استمرار انخفاض أسعار النفط، لكنهم أكدوا أن المنتج المحلي لن يطوله انخفاض يوازي السلع العالمية بسبب ثبات أسعار الوقود في السعودية ما لم تشهد المواد الأولية تغيرا في الأسعار.

ذات صلة

المزيد