الجمعة, 16 أبريل 2021

“هلا” للمدفوعات الرقمية ضمن 100 شركة ناشئة في المنطقة

شهد الاقتصاد السعودى نمواً كبيراً منذ السبعينيات من القرن الماضى حتى أصبحت بيئة للأعمال والاستثمار اليوم فى المملكة تقيم فى مصاف الدول الجاذبة للاستثمار فى العالم. و اليوم، يعتبر النظام البيئي الريادي في المملكة العربية السعودية من أحد أكثر النظم البيئية جذباً للاستثمار وخاصة في قطاع التقنية المالية.

اقرأ أيضا

وهناك عدد من الأسباب التي دعمت هذا التوجه أهمها:

– الإصلاحات الكبيرة التي طبقتها المملكة لتعزيز سهولة ممارسة الأعمال التجارية بما فى ذلك إطلاق رؤية 2030 الطموحه و البدء فى تنفيذ خطة التحول فى المملكة والتي تشمل أهداف طموحة و مبادرات لدفع وتسريع التحول الرقمي في المملكة. و لقد انعكس هذا ايجاباً على جميع القطاعات الاقتصادية وفتح المجال للترخيص لشركات التقنية المالية السعودية من قبل البنك المركزي لتقديم الدعم والإرشاد اللازمين لهذا القطاع الواعد.

ومن هنا انطلقت فكرة منصة “هلا” للمدفوعات الرقمية والمعاملات المالية الإلكترونية والتي تتمحور حول وصول عملائها لتجربة مالية مميزة وسريعة وآمنة بنفس الوقت، والتغلب على العقبات التي تواجههم في عمليات وطرق الدفع التقليدية، وتمكنهم من إتمامها عبر منصة واحدة آمنة وسريعة، كما تعمل “هلا” كمحفظة رقمية وتطبيق متاح وسهل الاستخدام على الأجهزة الذكية، ووسيلة مرنة للدفع الإلكتروني وتحويل الأموال وسداد المدفوعات، اضافة لانها توفر لعملائها حلول نقاط البيع وبطاقة للسحب الإلكتروني.

تعتبر “هلا” اليوم واحدة من أسرع شركات التكنولوجيا المالية نموًا وريادةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولديها تراخيص مزدوجة في المملكة العربية السعودية من قبل البنك المركزي السعودي وفي الإمارات العربية المتحدة من قبل ADGM “سوق أبو ظبي العالمي”.

بدأت قصة نجاح “هلا” من فكرة عام 2017 لتتحول إلى قصة نجاح وانطلاقة رائدة عام 2018 تحت مسمى “هللة” لتتحول لاحقاً لاسم “هلا”. وخلال أشهر قليلة أثبتت تواجدها كخيار أول للعملاء في معاملاتهم المالية، حيث كانت البداية من سوق أبوظبي العالمي ADGM نظراً لعدم وجود تشريعات تنظم هذا القطاع الجديد في المملكة حينها، وعززت نجاحاتها ترشيحها واختيارها من ضمن 100 شركة ناشئة في العالم العربي التي تشكل الثورة الصناعية الرابعة من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي.

في بداية 2019 بدأت “هلا” بتقديم خدماتها للأفراد من خلال المحفظة الرقمية وخدمات الدفع الإلكتروني للمتاجر عبر تقنية QR Code، واللتان حققتا انتشاراً واسعاً لدى العملاء حيث وصل عدد المستخدمين لخدمة الأفراد في هذا العام لما يزيد عن 200 ألف مستخدم و200 متجر.

ومع دخول 2020 بدأت “هلا” بتقديم خدماتها للتجار والمتاجر لأهمية هذا القطاع ووجود تحديات وقصور في الخدمات المالية المتاحة لهم وخصوصاً للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والتي كانت بحاجة لحلول مالية بديلة وسهلة وسريعة ودون تكاليف إضافية، وحققت نجاحات كبيرة في هذا القطاع واستطاعت الوصول لأكثر من 13 ألف تاجر خلال أقل من سنة.

وعززّ هذا النجاح في هذا القطاع تطور “هلا” لخدمات متنوعة أبرزها “حلول نقاط البيع” والمرتبطة بشكل مباشر بمحفظة رقمية و بطاقة بنكية، تتميز بسهولة الحصول عليها بشكل سريع وإجراءات سهلة فورية، كما تمكنهم هذه الخدمة من استلام مدفوعاتهم بشكل فوري مع تحكم كامل بالمدفوعات.

خلال ثلاث سنوات فقط من انطلاقتها استطاعت “هلا” تحقيق أرقاماً ونجاحات مبهرة وفازت بالعديد من الجوائز ابتكاراتها في مجال التكنولوجيا المالية، وكان أبرزها اختيارها من ضمن أفضل 100 شركة ناشئة عربية في المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) في عام 2019، حصلت على جائزة “أفضل شركة في مجال التكنولوجيا المالية للعام” من قبل MEFTECH في عام 2019، ايضاً تم اختيارها كأحد أفضل 100 شركة في مجال التقنية المالية من البنك المركزي الإماراتي و سوق أبوظبي العالمي في معرض أبوظبي الافتراضي للتقنية المالية عام 2020.

ويقف خلف الإنجازات التي حققتها “هلا” قيادة مفعمة بالحماس الريادي منفعلة في مؤسسها ورئيسها التنفيذي عصام النهدي والذي استطاع أن يبني فريق إداري متخصص ومتناغم مدعوما بمجلس إدارة ذو خبرة برئاسة عبدالكريم أبو النصر والذي أكّد أن المستقبل يكمن في تطوير التقنية لخدمة العملاء بشكل مميز ومرن لخلق الميزة التنافسية في مجال قطاع التقنية المالية المتنافس. و تطمح “هلا” أن تكون بنك المستقبل للمنشآت المتوسطة والصغيرة لما تقدمه من حلول تقنية غير مسبوقة في السوق السعودي لهذا القطاع الهام.

كما أوضح عبدالعزيز العمران أحد المستثمرين في “هلا” و (الرئيس التنفيذي لـ Impact 46) أن “هلا” كانت إحدى أسرع الشركات نموا في القطاع. وهذا النجاح الذي حققته “هلا” دفعنا للاستثمار من أجل إحداث نقلة نوعية في نموذج عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكينها لدعم توجهها نحو اعتماد حلول مالية تقنية للمؤسسات والأفراد في المملكة وبعد ذلك في أسواق المنطقة العربية.

 

 

 

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد