الجمعة, 7 مايو 2021

“بنك الرياض” يتصدر قوائم الدعم والتنفيذ لبرامج ومستهدفات رؤية المملكة 2030

يُعد بنك الرياض أول بنك يطلق مكتبًا لتحقيق رؤية المملكة 2030، وأحد أهم الداعمين لتحقيق أهداف الرؤية والمؤشرات العالمية لتنافسية وسهولة الأعمال، ومن أكثر الفاعلين في تمكين المواطنين من الحصول على المسكن الملائم، وأكبر الداعمين لدور المرأة والشباب في خدمة الوطن، وكذلك من أكبر المساهمين في تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأكثرها دعمًا للمسئولية الاجتماعية، وأحد أكبر الشركات العاملة على تطبيق عملية التحول الرقمي، وهو ما دفع بالبنك لتقلد المراكز الأولى وسط القطاع المصرفي في العديد من المجالات، وظهوره ضمن قائمة فوربس لأقوى 40 شركة عربية في العالم.

اقرأ أيضا

أول مركز موحد لتطوير المبادرات
في إطار جهوده في دعم رؤية المملكة 2030، أطلق بنك الرياض “مركز تطوير مبادرات وممكنات الأعمال”، والذي يُعد أول مركز مختص في المملكة، وعلى مستوى البنوك السعودية، في تطوير مبادرات دعم ممكنات الأعمال للجهات الحكومية والخاصة، وبما يتلاءم مع المشاركة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وأهداف مجموعة العشرين، وكذلك المؤشرات العالمية لتنافسية وسهولة الأعمال.

كما يُعد بنك الرياض من أكبر الجهات الداعمة لرؤية المملكة 2030 وبرامجها، من خلال تطويره وابتكاره للعديد من المبادرات المتنوعة، والتي صُممت خصيصًا لدعم ممكنات الأعمال الخاصة بالأنشطة المتعلقة بالقطاعات المستهدفة ومنشآت الأعمال، وسلاسل الإمداد، ومزودي الخدمات المساندة واللوجستية، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمارات الخارجية، من خلال فروع البنك التي تتواجد في أماكن استراتيجية في العالم كفرع لندن، وهيوستن، وسنغافورة، وتُدار بواسطة كوادر مهنية متخصصة ذات كفاءات عالية.

الأول في تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة
يُعد بنك الرياض الشريك الأبرز والأكثر فاعلية في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وحصل على المركز الأول في تمويل القطاع بالتعاون مع “برنامج كفالة”، وهو ما يترجم حرصه على الوفاء بالتزاماته تجاه رؤية المملكة 2030 في تمكين هذا القطاع الحيوي من القيام بالدور المنوط به، والمساهمة في نمو إجمالي الناتج المحلي بنحو 35% في عام 2030. ويتصدر بنك الرياض الجهات التمويلية لأربع سنوات متتالية منذ العام 2017، حيث قدم التمويل لنحو 41% من عدد الأعمال الناشئة الممولة من البنوك بالتعاون مع برنامج كفالة خلال العام 2020. وجاء البنك بالمركز الأول من حيث حجم التمويل، وبقيمة 38.3 مليار ريال، وهي تعادل 31.9% من إجمالي القروض المقدمة من البنك لقطاع الشركات بشكل عام، وما يعادل 20% من إجمالي محفظة قروض البنك بنهاية 2020.

ويحرص بنك الرياض على دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لما لهذا القطاع الحيوي من دور مهم لنمو وتنويع مصادر الدخل، وخلق فرص العمل، والمساهمة في الناتج المحلي، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030. وتُوّج بنك الرياض، وفي إنجاز تقديري لجهوده، بجائزة أفضل بنك للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط لعام 2020، ضمن الجوائز السنوية للتميز من مجلة يوروموني العالمية.

تملك المسكن الملائم
كان تمكين الأسرة السعودية من امتلاك مسكنها الأول، ورفع نسبة التملك إلى 70% بحلول 2030، أحد مستهدفات برنامج الإسكان الذي هو بدوره أحد برامج رؤية المملكة 2030. وسعيًا لتحقيق هذا كان بنك الرياض من أول وأكثر الحريصين على ذلك، فقد أتاح إمكانية الحصول على التمويل العقاري خلال 10 أيام فقط، ودون رسوم إدارية، مع تأجيل أول 3 أقساط. وذلك للعقارات السكنية مكتملة البناء، أو قيد الإنشاء الموجودة في جميع مدن ومراكز المملكة. ويسعى البنك في هذا لتمكين المواطنين العاملين في القطاعات الحكومية والقطاع الخاص وقطاع البنوك والمتقاعدين من تملك المسكن الملائم، عبر تسخيره لكافة الإمكانيات، وتقديم أفضل الخدمات والحلول التمويلية، لتتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم الشرائية بكل يسر وسهولة، وضمن خطط سداد مرنة.

دعم القطاع السياحي
وفي الوقت نفسه، وكما يعمل بنك الرياض على تمكين المواطنين بالداخل، فإنه يبذل قصارى جهده في توفير الممكنات المالية والاستثمارية المتنوعة للمنشآت والمشاريع السياحية، مما يساعد في توفير محفزات للنمو والتطور، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع السياحي، والمساهمة في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسياحة، بزيادة إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي من 3% إلى 10%، وتوفير مليون وظيفة جديدة، واستقبال 100 مليون زائر محلي ودولي بحلول 2030.

ويسعى البنك إلى تسخير كافة إمكانياته في سبيل تقديم حلول تمويلية ذات قيمة مضافة، تُناسب المشاريع السياحية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة العاملة ضمن القطاع السياحي، الذي يُعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة ضمن برامج رؤية المملكة 2030.

المساهمة في التحول الرقمي
تتركز جهود بنك الرياض في الاستثمار بمستقبل الصناعة المصرفية الرقمية وأدواتها المبتكرة، وفقًا للتغيرات النوعية التي تشهدها مسارات التحول الرقمي، وتقنيات “الفنتك” في جميع أرجاء العالم. ومن ضمن جهود البنك في هذا الصدد، أطلق البنك برنامج الشراكات الرقمية، وارتباطه بصندوق استثماري لرأس‏ المال الجريء بحجم 100 مليون ريال، ويعتبر بذلك أول بنك في المملكة يمتلك رأس مال جريء للاستثمار في التقنية المالية “الفنتك”.
ويهدف البرنامج إلى عقد الشراكات الاستراتيجية مع رواد الأعمال والشركات التقنية، ‏وتقديم الحلول والدعم في مجال التقنية المالية، ‏وخلق صناعات جديدة ونماذج أعمال مبتكرة. ويسعى البنك إلى أن يكون هذا البرنامج من أهم المبادرات لتحقيق رؤية المملكة.
وأطلق بنك الرياض، وبالشراكة مع المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية، مبادرة “الخزنة”، والتي تهدف إلى نشر التوعية المالية، والتحذير من أساليب الاحتيال المالي، ورفع الوعي بأهمية التحول الرقمي لنظام المدفوعات لأكثر من 100 ألف طالب وطالبة، بالإضافة إلى إمكانية الجهات الحكومية من الاستفادة من المبادرة.
وفي إطار استراتيجيته للتحول الرقمي، أطلق بنك الرياض خدمة المساعد الرقمي للرد على استفسارات العملاء حول الخدمات والمنتجات المقدمة، ومواقع الفروع وأجهزة الصرف الآلي.

الريادة بالمسؤولية الاجتماعية
يُعد بنك الرياض جهة رائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية، وشريكًا وداعمًا رئيسيًا لكثير من القطاعات بمختلف المجالات، حيث طال عطاؤه شرائح واسعة من المجتمع. وخلال عام 2020، أطلق البنك مجموعة من المبادرات في إطار استراتيجيته الشاملة وطويلة الأجل للمسؤولية الاجتماعية للشركات، والمعروفة باسم ”بُكرة“، والتي أُطلقت في 2019. وتتوافق استراتيجية ”بُكرة“ مع أفضل الممارسات لأهم الأطر المحلية والإقليمية والعالمية، بما في ذلك رؤية 2030، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والمبادئ العشرة للاتفاق العالمي للأمم المتحدة، واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأصدر بنك الرياض تقرير الاستدامة 2020، والذي تضمن أبرز إنجازاته في مجال المسؤولية الاجتماعية، ومشاريع تم تنفيذها وفقًا لأفضل المعايير المحلية والعالمية. ولبرنامج بنك الرياض للمسؤولية الاجتماعية “بُكرة” إسهامات متعددة، ومبادرات تنموية تتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

التمكين للمرأة
يحرص بنك الرياض على التمكين للمرأة السعودية من خلال استراتيجية تُطبق وفق أعلى الممارسات المحلية والعالمية، وعبر سلسلة مبادرات وجهود بذلها للدفع بدورها إلى مستويات متقدمة، مرورًا بتعيينه لأول سيدة مصرفية بالمملكة في العام 1982، ووصولًا إلى بلوغ نسبة السعوديات في البنك إلى 25% من إجمالي منسوبيه، من بينهن من تولت منصب نائب رئيس تنفيذي، وعدد من المناصب القيادية في البنك.

ويتصدر بنك الرياض أعلى مؤشرات توطين الوظائف، وتمكين المرأة السعودية في القطاع المصرفي في المملكة، إذ يحرص على تنمية المواهب النسائية، ودعمها واستثمار قدراتها، وإعداد قيادات إدارية متمرسة في مجال الأعمال المصرفية.

تمكين الشباب السعودي
لبنك الرياض دور رائد في صناعة قصص النجاح عبر تمكين الشباب السعودي من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية، بتسخيره لكافة الإمكانيات التي تكفل لهم تحقيق أحلامهم، إذ يستمر في تبني استراتيجية بعيدة المدى لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويحرص على إخضاعها بشكل دائم لعمليات التقييم الدوري؛ بما يكفل تطويرها لمواكبة تطلعات أصحاب تلك المنشآت، وتحفيز كفاءتها وقدراتها التنافسية. وما يؤكد على التزامه بمواصلة صناعة قصص نجاح جديدة، عبر تمكين رواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية، وتسخير كافة الإمكانيات اللازمة التي تكفل لهم إنجاز تطلعاتهم، وتعزز إنتاجيتهم لتواكب تطلعات ومتطلبات رؤية المملكة 2030.

دعم الأسرة
ويعمل بنك الرياض على دعم أحد أبرز محاور الرؤية، وبرنامج تطوير القطاع المالي، والتي تُعنى بالادخار ضمن مستهدفات أخرى تهدف إلى “رفع نسبة مدخرات الأسر من إجمالي دخلها من 6% إلى 10%، وتنمية ثقافة الادخار وحفظ الموارد المالية، من خلال توفير منتج ادخاري مبتكر للأطفال متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، يساهم في تحفيز ثقافة الادخار، والتخطيط المالي السليم لدى الأطفال.

وأطلق البنك، وبالشراكة مع المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية، مبادرة (ثقافة الادخار)، والتي تأتي بالتعاون مع لجنة الإعلام والتوعية المصرفية للبنوك السعودية. وتهدف إلى نشر ثقافة الادخار والتخطيط المالي بين أفراد المجتمع، وتساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال أحد أبرز محاور الرؤية، وبرنامج تطوير القطاع المالي، التي تُعنى برفع نسبة مدخرات الأسر من إجمالي دخلها من 6% إلى 10%.

من أكبر 40 شركة عربية
وأخيرًا فقد صُنف بنك الرياض ضمن قائمة فوربس لأقوى 40 شركة عربية في العالم، ليحتل المرتبة الثانية عشرة على مستوى منطقة الشرق الأوسط. ويُعد بنك الرياض البنك الأسرع نموًا في المملكة، كما حققت علامته التجارية قفزة كبيرة في ترتيب أغلى العلامات التجارية على مستوى المملكة والشرق الأوسط، وثالث بنك ضمن قائمة أغلى 10 علامات تجارية بالسعودية، وفقًا لتصنيف مؤسسة “براند فاينانس” العالمية المتخصصة في تقويم العلامات التجارية والاستشارات الاستراتيجية للشركات.

ذات صلة

التعليقات 1

  1. محمد الدوسري says:

    بالفعل بنك الرياض اكاد اجزم بأنه البنك الوحيد الذي تعامل مع رؤية 2030 بكل مصداقية وهو أكثر البنوك مرونة ومعرفة بما تحتاجه المنشأت المتوسطة والصغيرة فكان نبراسا يضيء لبقية البنوك ويقدم دروسا في فن التعامل وتقريب وجهات النظر لذلك أكثر المنشأت المستفيدة من برنامج كفالة ان لم يكن معظهم عن طريق بنك الرياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد