الأربعاء, 12 مايو 2021

الصين و الحزام و الطريق

تُعدّ “رؤية 2030” القرار الرئيسي الذي اتخذه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، ويركز على المستقبل ملتزمًا بتحقيق التنمية المستدامة في المملكة. وهو تصميم استراتيجي للإصلاح والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، ويجسّد المفهوم المهم لتمكين الشعب.

اقرأ أيضا

ففي الخمسة أعوام الماضية، بدءًا من القدية إلى البحر الأحمر، ومن العلا إلى نيوم، من جازان إلى السودة، كانت “رؤية 2030” تتخطى الوقت والمكان، وتتسارع ترجمتها إلى أرض الواقع. تضيف مبادرتا “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” دلالات جديدة إلى “رؤية 2030” وستلعبان دورًا مهمًا في تحقيق التنمية الخضراء في المملكة والشرق الأوسط. تعمل المملكة على تسريع ريادتها في تنمية العالم العربي والإسلامي، لتصبح قوة استثمارية ومحورًا يربط بين ثلاث قارات.

تعد “رؤية 2030” للمملكة العربية السعودية ومبادرة “الحزام والطريق” الصينية استراتيجيتين مفتوحتين للعالم. ويحظى التعاون بين البلدين في مختلف المجالات فرصًا تنموية جديدة. في ظل الرعاية الخاصة من فخامة الرئيس شي جين بينغ، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، يعمل البلدان على تسريع التكامل المتعمق بين “رؤية 2030″ و”الحزام والطريق” لخلق اُفق أوسع للتنمية الاقتصادية للبلدين والعالم.

وبصفتي سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة العربية السعودية، شعرت شخصيًا بحيوية “رؤية 2030” في المملكة العربية السعودية، وفرص التعاون الصيني السعودي، وسأستمر في الإسهام في تنفيذ الالتحام الاستراتيجي بين البلدين، وتعميق التعاون متبادل المنفعة، وتحقيق التنمية المشتركة.

سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة العربية السعودية

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد