الجمعة, 24 سبتمبر 2021

بدعم من القيادة و13 مليون عملية تبرع ..

“إحسان” أول منصة وطنية تتلقى تبرعات بحجم مليار ريال خلال وقت قياسي .. ترفع مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي .. و2.4 مليون مستفيد

تعد منصة إحسان أول منصة وطنية تتلقى حجم تبرعات يصل الى مليار ريال بوقت قياسي، الأمر الذي شكّل بدايةً لطموح تعظيم أثر قطاع العمل الخيري، عبر مرحلة أحدثت نقلة نوعيّة لعمليات التبرّع ورفعت من كفاءتها، وشجّعت المتبرعين على استكمال مسيرة العطاء عبر المنصة. وتتوافق هذه البداية مع محاور رؤية 2030 التي تضع ضمن مستهدفاتها رفع مساهمة القطاع غير الربحي في إجمالي الناتج المحلي، بما يسهم في ازدهار القطاع الخيري، ويعود بالنفع على المجتمع بالكامل، ويسير مسعى العمل الخيري بالتوازي مع تحسين جودة الحياة في المملكة، محفزًا تنمية شاملة من شأنها تحقيق الرفاهية للمواطنين.

اقرأ أيضا

ويستهدف تنمية القطاع غير الربحي، في رؤية 2030 رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% بحلول عام 2030، وزيادة عدد المنظمات غير الربحية، وعدد المتطوعين إلى مليون متطوع.

وتلقت المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) من الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تبرعًا سخيًا إضافيًا بمبلغ 10 ملايين ريال، امتدادًا لتبرعه السابق للمنصة في شهر رمضان الماضي، وانطلاقًا من حرصه على دعم وتمكين قطاع العمل الخيري، ووصلت المنصة بتبرع ولي العهد إلى إجمالي مليار ريال من التبرعات بإنجاز غير مسبوق.

وفي بادرة داعمة لمختلف المجالات التي تغطيها منصة إحسان بشمولية، باعتبارها منظومة تقنية تعمل بالتكامل مع الجهات الرسمية، حيث شكّلت منصة إحسان نموذجًا محفّزًا على العطاء والتكافل الاجتماعي الذي يعكس القيم الإنسانية للمملكة وقيادتها الرشيدة، وتكاتف القطاعات الداعمة وكبار المانحين وكافة أفراد المجتمع.

وبلغ عدد عمليات التبرع 13 مليون عملية، وتم توزيع 96% من التبرعات داخل السعودية و4% خارج المملكة، استفاد من المنصة 2.4 مليون مستفيد، منها 2000 مستفيد لفرجت، بمبلغ 188 مليون ريال، و60 الف مستفيد في مجال الصحة بقيمة 141 مليون ريال، و150 الف مستفيد في المجال الاجتماعي بقيمة 111 مليون ريال.

في المقابل بلغ عدد المستفيدين من المنصة في مجال الاسكان 9000 مستفيد بقيمة 110 مليون ريال، و50 الف مستفيد في مجال التعليم   بـ 100 مليون ريال، و886 الف مستفيد بقيمة 100 مليون ريال في مجال الغذاء والسقيا، وزكاة المال 58 مليون ريال.

وبلغ عدد الايتام والارامل المستفيدون من المنصة 90 الف مستفيد، بقيمة 41 مليون ريال، و994 الف مستفيد بقيمة 40 مليون ريال، في الاغاثة، و150 الف مستفيد لبناء وصيانة المساجد، و173 الف مستفيد بقيمة 35 مليون ريال من الاضاحي، و21 مليون زكاة للفطر و16 مليون في مجال البيئة.

وأطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، في مارس الماضي، المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» ضمن مساعيها الرامية لدعم العطاء الخيري في المملكة، وذلك بمشاركة اللجنة الإشرافية، ممثلة في وزارات «الداخلية – العدل – المالية – الصحة – الشؤون البلدية والقروية والإسكان – الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية – التعليم»، ورئاسة أمن الدولة، والبنك المركزي السعودي، وهيئة الحكومة الرقمية.

وتسهم المنصة في حفظ جهود المتبرعين وأصحاب الخير. كما ستعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه المتبرعين فيما يتعلق بإجراء الحوالات البنكية للجهات غير الربحية، وتعمل في الوقت نفسه على تنظيم بوابات الدفع المخصصة للتبرعات الإلكترونية، وتسهل رصد ومتابعة عمليات التبرع كافة، وتحسّن الرقابة عليها، لضمان أن تذهب لمستحقيها، بالإضافة إلى ما توليه من اهتمام بالمتبرع، وتكثيف التواصل معه، لتزويده بأحدث المستجدات المتعلقة بأنظمة ولوائح التبرع في المملكة، وتعريفه بالقنوات المختلفة التي يمكنه استخدامها في دعم المنظمة أو المؤسسة المفضلة لديه.

و تعزيز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع عن طريق التكامل مع الجهات الحكومية المختلفة وتعظيم نفعها، وتمكين القطاع غير الربحي وتوسيع أثره، وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص، والإسهام في رفع مستوى الموثوقية والشفافية للعمل الخيري والتنموي. كما ستساعد المنصة الجهات غير الربحية المختلفة على تنمية مواردها المالية، وتسهل عملية التبرع للباحثين عن الخير بالتكامل مع بقية المنصات، وإطلاعهم على مختلف مجالات التبرع المتاحة داخل المملكة العربية السعودية في مكان واحد. وتهدف إلى دعم المشاريع التنموية وتعزيز تكاملها، وتأسيس منظومة تقنية متكاملة، لحوكمة وإدارة التبرعات واستدامتها.

وتعد «إحسان» منصة تبرعات وطنية تقدم العديد من الخدمات والبرامج، وتجمع المنصات الوطنية المعنية بالتبرع على مستوى المملكة، حيث ستؤدي دورا تكامُليا يدعم المؤسسات والجمعيات الخيرية وغير الربحية، وستساعدها على تحقيق أهدافها. كما ستُسهم في تعزيز المسؤولية الاجتماعية بشكلٍ عام، وتحسين كفاءة العمل التنموي، والارتقاء بقيم الانتماء الوطني والعمل الإنساني لدى الأفراد أو المؤسسات على حدٍ سواء.

وتوفر المنصة آلية متطورة ومتقدمة، ترفع درجة الموثوقية والشفافية والسهولة في جمع التبرعات، وتسهم في تنظيم ونشر ثقافة العمل التنموي. كما ستأخذ المنصة على عاتقها تكريم المتميزين في العطاء التنموي بشكل دوري.

ذات صلة Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد